%20 من مرضى السكر النوع الثاني في الكويت مصابون بتصلب الشرايين

دراسة صحية شاركت فيها عينة من 350 شخصاً

  • جميع مرضى السكري في البلاد معرضون لمشاكل التصلب
  • كاليان: الكويت من البلدان الأعلى انتشاراً لمرض السكري بالعالم

أكد عدد من الاستشاريين الكويتيين ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من أخطار الإصابة بمرض السكري، نظراً لما يسببه من أضرار كثيرة على المصاب، ومنها مرض تصلب الشرايين القلبي الوعائي، حيث تبين من دراسة علمية إصابة 1 من كل 5 مصابين بالنوع الثاني من السكري بتصلب الشرايين.
وفي هذا الصدد، أعلنت شركة “نوفو نورديسك” العالمية المتخصصة في مجال الرعاية الصحية أمس، عن نتائج بحثها في الشرق الأوسط، والذي يعد الأول من نوعه لفهم عبء تصلب الشرايين القلبية الوعائية لدى مرضى السكري من النوع الثاني في الكويت.
وذكرت الشركة في بيان لها أن الدراسة التي تمت تحت رعاية الشركة خلصت إلى أنه على الرغم من أن 20% من المشاركين في الدراسة مصابون بمرض تصلب الشرايين القلبية الوعائية فإن جميع مرضى السكري في الكويت معرضون للمعاناة من مشاكل تصلب الشرايين القلبية الوعائية، مبينة أنه سيتم نشر نتائج هذه الدراسة في المجلات العلمية الشهيرة.
ومن جانبها قالت د. حصة الكندري، استشاري الغدد الصماء والتمثيل الغذائي، والباحث الرئيسي لهذه الدراسة إن الكويت تعاني من ارتفاع معدل انتشار مرض السكري من النوع الثاني؛ وأن ما تضيفه هذه الدراسة هو المساعدة على فهم عبء مرض تصلب الشرايين القلبية الوعائية لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني محلياً، حيث تسلط الدراسة الضوء على الاحتياجات غير الملباة على جبهات متعددة في إدارة الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني والذين هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض تصلب الشرايين القلبية الوعائية.
من جانبه أكد د. وليد الضاحي، استشاري الغدد الصماء بمستشفى مبارك والباحث الرئيسي في الدراسة أن نتائج الدراسة هي بمثابة دعوة لايقاظ مقدمي خدمات الرعاية الصحية والأشخاص الذين يعيشون مع مرض السكري من النوع الثاني، وحثهم على اتخاذ الخطوات اللازمة لتخفيف عبء مرض تصلب الشرايين القلبية الوعائية من خلال اتخاذ إجراءات مثل نمط الحياة الصحي، والفحص المنتظم، والسيطرة على عوامل الخطر مثل دهنيات الدم، وجلوكوز الدم، وضغط الدم، ووزن الجسم، والالتزام بالأدوية، واتباع نصائح الأطباء بجدية لتقليل أخطار الإصابة بهذا المرض.
وكانت الكويت إحدى الدول المشاركة في الدراسة التي تم إجراؤها في سبع دول في منطقة الخليج والشرق الأوسط وأفريقيا.
وشملت عينة الدراسة الإجمالية 3726 فرداً بمشاركة 350 شخصاً من الكويت، و366 من البحرين، و346 من قطر، و550 من مصر، و576 من الأردن، و996 من أفريقيا و542 من الإمارات العربية المتحدة.
وضمت المرضى الذين تبلغ أعمارهم أكثر من 18 عاماً، وتم تشخيص إصابتهم بمرض السكري من النوع الثاني قبل 6 أشهر من بدء الدراسة.
ووفقاً لإرشادات الجمعية الأوروبية لأمراض القلب لعام 2021 تبين أن 69% تم تصنيفهم أنهم في درجة عالية الخطورة، و30% تقريباً على أنهم في درجة شديدة الخطورة، وتؤكد بيانات الدراسة على أهمية النهج المتبع للحد من المخاطر لدى هذه الفئات.
وقال الرئيس التنفيذي ومدير عام شركة “نوفو نورديسك جالف” فينكات كاليان: “سعداء جداً بالتعاون مع أبرز الباحثين في الكويت لإجراء هذه الدراسة التي قمنا بها انطلاقاً من أن الكويت، وهي واحدة من البلدان الأعلى انتشاراً لمرض السكري من النوع الثاني في العالم، وهذا بدوره يدق ناقوس الخطر كون أن هذا المرض مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية وله تأثير بالغ على معدلات الوفيات”.
وأضاف: “لقد خلصت الدراسة إلى أهمية اتخاذ الخطوات اللازمة على مختلف الأصعدة وضرورة اتباع النهج الصحيحة للحد من مخاطر الإصابة بمرض تصلب الشرايين القلبية الوعائية. وإننا نؤكد حرصنا الدائم على تطوير أدوية لعلاج الأمراض المزمنة، طبقا لأحدث الأبحاث العلمية في العالم وخاصة فيما يتعلق بمرض السكري.”
يذكر أن “نوفو نورديسك” هي شركة رعاية صحية عالمية، مقرها الدنمارك وتمتد خبرتها لأكثر من 90 عاماً، وهي شركة متخصصة في تطوير وإنتاج وتسويق المنتجات الصيدلانية بهدف القضاء على داء السكري وغيره من الأمراض المزمنة الخطيرة، مثل السمنة وأمراض الدم والغدد الصماء النادرة، وغيرها.
وتقدم الشركة مواد تعليمية وتدريبية، كما توفر منتجاتها وخدماتها في جميع أنحاء العالم، ويعمل لديها أكثر من 61,400 شخص في 80 مكتباً في جميع أنحاء العالم، وتقوم بتسويق منتجاتها في 170 دولة.

زر الذهاب إلى الأعلى