أبوظبي، عواصم - وكالات: بحضور الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، افتتحت الإمارات صباح أمس سفارتها في إسرائيل، حيث دشن السفارة سفير الإمارات لدى إسرائيل محمد آل خاجة، والموجود في إسرائيل منذ مارس الماضي، وذلك في احتفال رسمي.ونشرت صفحة "إسرائيل بالعربية"، التابعة لوزارة الخارجية، مقاطع فيديو من مراسم الافتتاح، أثناء رفع سفير الإمارات في إسرائيل محمد آل خاجة علم بلاده خارج مبنى البورصة في تل أبيب، وبجواره الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتزوج، حيث يوجد مقر السفارة في نفس المبنى الذي توجد به بورصة تل أبيب. وعلقت بالقول: "لحظة تاريخية. عزف النشيد الإماراتي الوطني في قلب تل أبيب، خلال حفل تدشين سفارة الإمارات لدى إسرائيل".من جانبه، قال الخاجة، عقب الافتتاح، إن "السفارة ستكون مقرا لاستمرارية التعاون بيننا ولتأمين أسس السلام"، مضيفا أن "الإمارات وإسرائيل أمتان مبتكرتان ونأمل أن يشكل افتتاح السفارة محطة فارقة بين بلدينا وشعبينا".بدوره، أعرب هرتزوج عن سعادته بالمشاركة في افتتاح سفارة الإمارات في إسرائيل في بداية ولايتة، قائلا: "بلدانا يملكان الكثير من القواسم المشتركة. السلام لا يولد في المؤتمرات بل في قلوب الناس، ويجب أن نوسع اتفاقيات السلام لدول أخرى"، مردفا: "أتطلع لزيارة الإمارات والعمل مع القيادة لتوسيع دائرة السلام". في المقابل، نددتحركة "حماس" بخطوة افتتاح الإمارات لسفارتها لدى إسرئيل، واعتبرتها إصرارا على "الخطيئة الكبرى" بحق الشعب الفلسطيني، وكل شعوب المنطقة الرافضة تماما لكل أشكال التعامل والتطبيع مع تل أبيب.وقالت الحركة في بيان: إن "الأخطر من ذلك أن يأتي هذا التصرف من الإمارات، بعد عدوان صهيوني إرهابي على شعبنا ومقدساته، ارتكبت فيه المجازر بحق المدنيين العزل، ودمرت البيوت فوق رؤوس ساكنيها تحت سمع وبصر العالم أجمع، ما يمثل انحدارا خطيرا في السياسة الإماراتية، والذي من شأنه ليس فقط إعطاء غطاء رسمي للعدو الصهيوني لارتكاب جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني، بل يشجعه على ارتكاب المزيد منها، واستكمال مشاريعه التهويدية العنصرية المتطرفة، ولن يطول الزمن حتى يكتشف المطبعون حجم وخطورة جريمتهم بحق شعوبهم وشعوب المنطقة، وسيادتهم على أرضهم". في غضون ذلك، افتتح مدير عام شرطة أبوظبي مكتوم الشريفي، مركزا جديدا لخدمة وإسعاد العاملين والإيجابية الوظيفية في قطاع الموارد البشرية، هو الثاني من نوعه، وذلك بمبنى أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية.