الأربعاء 11 فبراير 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأخيرة   /   كل الآراء

آن أوان التركيبة السكانية

Time
الثلاثاء 28 يونيو 2022
السياسة
سعود السمكة

نعم بات من الضرورة الكبيرة للسيادة الوطنية على الحكومة القادمة ان تكون قضية التركيبة السكانية على رأس جدول اعمالها، إذ أن المسألة اصبحت لا تطاق، بل جعلت الجانب السيادي يتآكل، ولا ينبغي حين يكون الحديث عن التركيبة السكانية أن يتم التركيز على جنسية بعينها، بل اصبح في البلد اكثر من 150 جنسية، وكل جنسية لها ايد عاملة بعشرات بل مئات الآلاف، وبالتالي لا بد في حالة التعديل أن يشمل الجميع وليس جنسية بعينها!
نعلم أن الجميع يشعر بالضيق من ارتفاع عدد الوافدين عن عدد السكان بنسبة كبيرة، وهو حقهم، لكن الملاحظ أن هناك من لا يريد الخير للبلد، فيركز على جنسية بعينها ليتسبب بالضرر بالعلاقات عامدا متعمدا.
لذلك نتمنى على الحكومة القادمة أن تنتبه لهذه المسألة، وأن تضعها بعين الاعتبار، فالكويت طول عمرها ترحب بالوافدين، وهي ممتنة لمساهماتهم في التنمية والانتاجية، ولا تفرق بين جنسية واخرى، لكن بحدود سعتها المكانية كبلد محدود المساحة، فلا تستطيع أن تستظيف على ارضها اعدادا اكثر من طاقتها.
من هنا، ولقطع الطريق على كل متربص فالمطلوب من الحكومة ان تأخذ تنظيم التركيبة السكانية بعدالة، لكل الدول كل وفق نسبة رعاياها، وننتهي من هذه القصة المؤرقة، فالمسألة لم تعد تحتمل المجاملات والمراعاة، لأنها مسألة سيادة وطنية، وضيق مساحة البلد التي فعلا لم تعد تستوعب هذه الاعداد، وغدت شبه مخنوقة على مدى الاربع والعشرين ساعة، وحتى لا يعتب علينا أحد فان القرار سوف يشمل الجميع.
فيا حكومة هذه مسؤوليتك.
تحياتي.
آخر الأخبار