أسعار النفط تعزز مكاسبها وترتفع إلى 78.2 دولار للبرميل
نتيجة المؤشرات على نقص الإمدادات… والتوقعات القوية للطلب على المدى القريب
ارتفعت أسعار النفط امس، وأبقت على المكاسب التي سجلتها في الجلسة السابقة والتي جاءت وسط مؤشرات على نقص الإمدادات.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 32 سنتا إلى 78.23 دولار للبرميل لشهر أقرب استحقاق، وارتفع السعر لعقد مايو 14 سنتا إلى 77.45 دولار للبرميل.
وزاد خام برنت تسليم أبريل 28 سنتا إلى 83.31 دولار للبرميل، في حين أضافت عقود مايو 13 سنتا لترتفع إلى 82.24 دولار للبرميل.
وكتب محللو إيه.إن.زد في مذكرة "اتسعت علاوة الأسعار الفورية مقارنة بالعقود الآجلة القريبة خلال الأسابيع الماضية، مما يشير إلى توقعات قوية للطلب على المدى القريب".
وارتفعت أسعار النفط 1%، وسجلت عقود النفط المرتبطة بالتسليم على المدى القريب أعلى علاوة لها منذ أشهر.
ويدعم إعادة تشغيل مصافٍ في الولايات المتحدة الطلب، بعد أن أدت سلسلة من التوقفات في وقت سابق إلى خفض معدلات تشغيل المصافي الأميركية إلى أدنى مستوى في عامين.
ومن المقرر أن تصدر بيانات رسمية من إدارة معلومات الطاقة، متأخرة بسبب عطلة في الولايات المتحدة.
ونقلت مصادر بالسوق عن بيانات لمعهد البترول الأميركي أن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة ارتفعت الأسبوع الماضي، فيما انخفضت مخزونات نواتج التقطير.
وقالت المصادر، إن مخزونات الخام ارتفعت 7.17 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 16 فبراير شباط، كما زادت مخزونات البنزين 415 ألف برميل.
من جهة اخرى تعهدت روسيا وفنزويلا الحليفتان المعاديتان للولايات المتحدة، بتعزيز تعاونهما في مجال إنتاج النفط والغاز و"الاستخدام السلمي للطاقة النووية"، وذلك في أعقاب اجتماع لوزيري خارجية البلدين في كراكاس، الثلاثاء.
ووصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى فنزويلا، من كوبا ضمن جولة له في أميركا اللاتينية، بينما تبحث موسكو عن شركاء دبلوماسيين وتجاريين جدد لفك عزلتها على الساحة الدولية، بعد غزوها أوكرانيا وفرض الغرب عقوبات مشددة عليها.