سعود السمكةالذي يسمع بالبلطجة والمجهلة والسفه وجنون العظمة وحديثي نعمة الديمقراطية والذي عمره ما تبخر، تبخر واحترق. أقول: من يسمع بهذه المفردات ولا يعلم معناها فليأت الى كويت اليوم ليشاهد هذه المفردات الكريهة على الطبيعة! سوف يرى فجور الأقزام ممن يسمون أنفسهم ممثلي الأمة على الطبيعة، يرقصون من دون حياء وقد تعروا من الخلق وانسلخوا عن مكارم القيم، وسوف يشهد احتفالاتهم بموالاتهم للفجور، والكذب والافتراء وسوء الظن والخيانة للوطن، وإجادة فن التقلبات على القناعات والمبادئ وهذي الأخيرة أبدع فيها النواب السابقون أيضا.
الناس تفاءلت كثيرا حين ركست رؤوس الفساد التي عانى البلد منها ومن تطرف فسادها الشيء الكثير من النواب السابقين، لكن بعد التجربة ومنذ اليوم الأول اتضح أن "شهاب الدين اظرط من أخيه" أي مخرجات الانتخابات الاخيرة التي ظهرت أسوأ بكثير من فساد السابقين الذين ركسوا، فهؤلاء النواب الذين ادعوا أنهم الاغلبية انكشفت منذ الدقائق الاولى حقيقة توجههم بأنها لم تأتِ مخلصة للوطن وللأمير واحترام الدستور وقوانين الدولة والدفاع عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأن يؤدوا عملهم بالأمانة والصدق، بل جاؤوا يحملون في صدورهم شحنة أطنان من الحقد والكراهية ليفرغوها في قاعة عبد الله السالم، هذه القاعة التي عطرها وبخرها رجالات الكويت بعرقهم وأنفاسهم التي تطلع وتنزل بحب تراب هذا الوطن وحكامه وأهله ومصالحه وأمواله، وبسبب هذا الحب والإخلاص لوطنهم ونظامهم وشعبهم وفقهم الله فأبدعوا في التفاني في رفعته وعزته وشموخه الى أن نجحوا بأن يضعوا له قدما في صفوف دول الإبداع العالمية. أما أنتم يا أغلبية الخيبة ومعكم النائب الذي جاء ليزايد عليكم بالخيبة فنصيبكم من هذا المقال في العدد القادم إن شاء الله."وللحديث بقية"تحياتي.