مشعل اباالودع الحربييبدو ان "واشنطن بوست" مازالت مستمرة في خط الاكاذيب حول روايات الغرض منها استهداف السعودية، واستهداف ولي العهد الامير محمد بن سلمان، وهذه الاكاذيب مدفوعة الاجر من جهات معروفة، واخرها ان "سي اي ايه" كشفت للصحيفة معلومات جديدة حول قضية خاشقجي، رغم ان الصحيفة تقول مصادر مطلعة، ولم تذكر من هي هذه المصادر التي اعطتها المعلومات المشبوهة حول مقتل المواطن جمال خاشقجي. منذ بداية القضية، وكل المعلومات التي تنشرها الصحف الاميركية هي من دون مصدر، او كلها مصادر مجهولة، ومن وحي خيال المحرر، وهذه الاخبار كلها منقولة نصيا من الصحف التركية واعلام "الاخوان". وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية رفضت التعليق على الخبر لوكالة الانباء الفرنسية، لانها ببساطة رواية كاذبة، ومن وحي خيال الصحيفة، ولو كانت هذه الرواية صحيحة لكانت اخرجتها" سي اي ايه" لكل الصحف ووكالات الانباء، وهذا مارد عليهم به الامير خالد بن سلمان، سفير السعودية في واشنطن، الذي قال ان هذا اتهام خطير، ويجب الا يترك لمصادر مجهولة.
من وجهة نظري هو رد قوي على اكاذيب "واشنطن بوست" التي تنشر روايات تسندها الى مصادر مجهولة، على طريقة الصحافة الصفراء، رغم انها مؤسسة من المفترض انها مهنية لكن، للاسف، الصحيفة فقدت مصداقيتها ومهنيتها. المملكة العربية السعودية قدمت لتركيا مجموعة مطالب، ومنها الحصول على هاتف المرحوم جمال خاشقجي، والتسجيلات، لكن حتى اليوم تماطل تركيا، ويتحدث اردوغان ووزير خارجيته تشاويش اوغلو عن ان حكومتهما اطلعت دول، منها السعودية وفرنسا، على التسجيلات، وهذا ما كذبته فرنسا، وقال وزير الخارجية جان ايف لودريان في مقابلة معه:" ان اردوغان يستخدم لعبة سياسية"، ومعنى ذلك ان اردوغان كذب، وان الحديث عن تسجيلات مجرد ابتزاز للمملكة العربية السعودية للحصول على اموال، وتعويض خسائر الليرة، لكن نجوم السماء اقرب له، لانه لن يحصل على دولار واحد من السعودية، ولا احد يستطيع ان يبتز المملكة، مهما حاول لانها اكبر من اردوغان وتركيا. اكاذيب "واشنطن بوست" تأتي في اطار حرب الصحافة والاعلام على الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وشاهدنا كيف كان مراسل "سي ان ان" في البيت الابيض يتحدث مع ترامب بلهجة حادة، لا تدل على انه صحافي محترف، وهذا ما دعا ترامب الى اصدار امر بسحب ترخيص تغطية المراسل لاخبار البيت الابيض، قبل ان تعيده المحكمة اليه بشكل موقت. الاعلام الاميركي تحركه اموال معروفة المصدر للتأثير على مواقف ترامب من السعودية، ومحاولة هز ثقة ترامب في السعودية، لكن ترامب يثق في قيادة المملكة وحكمة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود، وسيدي ولي العهد الامير محمد بن سلمان، رائد التقدم، ولن يستطيع الاعلام الاميركي احداث شرخ في العلاقات الاميركية- السعودية، وسوف تذهب اموال قطر في الهواء من دون فائدة، لكن المملكة العربية السعودية سوف تظل شامخة وقوية وفخرا لكل المسلمين في جميع انحاء العالم.كاتب سعودي