سعود السمكةيعيش البلد هذه الأيام نشاطا أمنيا بدرجة عالية من الكفاءة بامتياز وهو لاشك أمر يرفع الرأس وهو نشاط مفروض أن يحصل من زمان في فترة للأسف شهدت خمولا واسترخاء وفسادا أمنيا غير مسؤول، للأسف، الأمر الذي نشطت فيه كل أنواع الجريمة من سرقات ومخدرات وتجارة إقامات وتزويرات للجنسية وللشهادات العلمية هذا عدا العنف كالحادثة التي حصلت قبل يومين في الشارع وامام الناس لزوج، للأسف، يضرب زوجته امام الناس من دون إحساس برحمة ولا حياء من الناس، ناهيك عن حوادث القتل التي حدثت لأتفه الاسباب وأصبح خرق القانون هو القاعدة والاستقامة والالتزام بالنظام هو استثناء.لكن، اليوم وحين تبدل الوضع، وحضرت الهيبة ومعها حضر رجال العزم والروح المسؤولة بدأ البلد يتنفس بعد ان اطلقت يد الامن بتطبيق القانون وأصبح الرجل الاول المسؤول عن الامن هو قدوة للجهاز واول من ينزل الميدان وهو الوزير الشاب الشيخ طلال الخالد، الله يقويه ويحفظه، فبدأ بكنس وتنظيف المناطق التي أصبحت موطنا لكل ماهو مخالف للقانون، وضيّق الخناق على تجار المخدرات وتجار الاقامات والمخالفين لقوانين الاقامة فألف تحية لك يابوخالد ياشيخ طلال، وللرجال والنساء الابطال ابناء جهاز الامن الذين معك وعساكم على القوة.تحياتي