أمطار الخير أنعشت البلاد في نهاية فصل الشتاء

المشعان تابعت من غرفة العمليات

  • الصالح لـ”السياسة”: طوارئ “الأشغال” تابعت الحالة المطرية وفرقها تمركزت بالمواقع الحرجة

محمد غانم ومحمد مصلح

شهدت البلاد منذ ساعات الصباح الأولى هطول أمطار الخير في أنحاء متفرقة من البلاد، وكأنَّ فصل الشتاء أبى أن يرحل قبل أن ينعش الأجواء برائحة الأرض المغسولة بمياه المطر، فيما استنفرت أجهزة الدولة المعنية لمواجهة أي حالة طارئة محتملة، غير أنها لم تسجل أي واقعة غير استثنائية.
وقد تراوحت كميات الأمطار ما بين متوسطة وخفيفة، وسط توقعات باستمرار الحالة المطرية إلى ساعات متأخرة من الليل ثم يتحسن الطقس تدريجيا مع صباح اليوم.
وكشفت إدارة الأرصاد الجوية في الإدارة العامة للطيران المدني أن منطقتي العبدلي والابرق سجلتا أعلى كمية للأمطار بواقع 9.5 ملم، تلتها أمطار الكويت بـ 6.5 ملم ثم رأس السالمية بـ 3.9 ملم حتى الساعة 12.30 مساءً.
وقال مدير الإدارة عبدالعزيز القراوي إن نهار أمس شهد أمطارا غزيرة على بعض المناطق، مع نشاط للريح تجاوزت سرعتها 55 كيلومترا في الساعة مثيرة للغبار أثناء فترة الهطول، مع انخفاض الرؤية الأفقية وارتفاع الأمواج البحرية لأكثر من ست أقدام.
وتوقع أن يبدأ التحسن التدريجي صباح اليوم حيث تقل السحب وتنحسر فرص الأمطار، مع تقدم مرتفع جوي واستمرار فرص تكون الضباب ليلا ما يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية على بعض المناطق.
وكانت وزيرة الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية د. نورة المشعان حرصت على التواجد مساء أول من أمس في غرفة العمليات للوقوف على استعدادات الوزارة، ومتابعة تطورات الحالة الجوية.
ومن جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم “الأشغال” أحمد الصالح لـ”السياسة” إن الوزارة وقياداتها المعنية وجميع فرق الطوارئ لديها تابعت الحالة الجوية، حيث تمركزت بعض الفرق بالمواقع الحرجة، وقامت فرق أخرى بجولات ميدانية بالمناطق السكنية لرصد أي تجمع لمياه الأمطار.
وشدد الصالح على أن الفرق المعنية قامت بواجباتها بمثل هذه الظروف، وتفقدت الطرق والخطوط السريعة بشكل مستمر، مؤكدا أنه لم ترد أنباء عن حدوث تجمعات للمياه في الطرق السريعة، كما أن هيئة الطرق والنقل البري كانت تتعامل مع الشكاوى على الخط الساخن 150 لمعالجتها على وجه السرعة.
وفي السياق نفسه، أعلنت قوة الإطفاء العام أن رئيسها بالتكليف اللواء خالد الفهد تابع أمس عبر غرفة قيادة الحوادث الكبرى جاهزية إدارة العمليات المركزية لتلقي البلاغات واستعداد مراكز الاطفاء بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية.
وقال البيان إن “الاطفاء” رفعت جاهزيتها وفعلت خطة الطوارئ تحسباً لأي طارئ، واستعداداً للتعامل مع حالة عدم استقرار الطقس التي شهدها البلاد أمس.

زر الذهاب إلى الأعلى