الأربعاء 11 فبراير 2026
25°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

أميركا ترفض طلبات الهجرة وتراجع "الحالمين"

Time
الأربعاء 29 يوليو 2020
السياسة
واشنطن - وكالات: أعلن مسؤول أميركي بارز، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب سترفض تلقائياً أي طلبات جديدة ضمن برنامج للهجرة يحمي المهاجرين، الذين وصلوا إلى البلاد وهم أطفال، من الترحيل، وذلك بعد نحو شهر من صدور حكم من جانب المحكمة العليا الأميركية ضد جهود الإدارة الأميركية لإنهاء برنامج "داكا" (الحالمين)، الذي أقره سلفه باراك أوباما.
وقال المسؤول، أول من أمس، إن الإدارة الأميركية تسعى حالياً لمبررات سياسية لإنهاء "داكا"، مضيفاً إنه "من المهم أن نلاحظ هنا في البداية أن المحكمة لم تحكم بأن برنامج أوباما قانوني، القضية التي توصلت إليها المحكمة في قرارها كانت فقط أن الإدارة لم تبرر بشكل كاف إنهاء برنامج داكا".
وأشار، إلى أن إدارة ترامب ستتوقف عن قبول طلبات جديدة أثناء إجراء مراجعة إضافية بشأن البرنامج، موضحاً أنه سيتم تقليص إجراءات الحماية من الترحيل لمن تنتهي أهلية التحاقهم بالبرنامج ويتعين تجديدها.
وأضاف، إن "المهاجرين الذين من المقرر أن تنقضي حمايتهم من الترحيل سيجري تجديد أهليتهم لمدة عام ما دام ليس لديهم سجل جنائي، علما أن السياسة السابقة كانت تمديد الأهلية لعامين".
وأوضح، أن "هذه الإجراءات ستحد من نطاق البرنامج بينما تعمد وزارة الأمن الداخلي إلى مراجعة قانونيته والمبررات لتقليصه المحتمل وغيرها من الاعتبارات المتعلقة بالإبقاء على برنامج العمل المؤجل للوافدين الأطفال أو تقليصه".
من ناحية ثانية، مثل المدعي العام الأميركي ويليام بار، أول من أمس، أمام الكونغرس للمرة الأولى منذ نحو عام لمواجهة أسئلة بشأن التسييس المزعوم لوزارة العدل، بعد أن زادت حدة الاتهامات بين ممثلي الكونغرس والنائب العام.
ودفعت النائبة الديمقراطية براميلا غايابال، بأن المتظاهرين البيض المتحالفين مع الرئيس دونالد ترامب يعملون من دون عقاب، بينما تستهدف السلطات الاتحادية المتظاهرين غير المتعاطفين مع الرئيس.
وخلال الجلسة، اتهم رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب جيري نادلر، بار بالعمل على مساعدة ترامب على إعادة انتخابه، مخاطباً إياه "لماذا تنضم إلى الرئيس في البيت الأبيض للإعلان عن عملية جريئة جديدة لا تبدو جريئة ولا جديدة؟... هناك من يعتقدون أنك ترسل سلطات تطبيق القانون الاتحادية إلى هذه المدن ليس لمكافحة الجرائم العنيفة، ولكن للمساعدة في جهود إعادة انتخاب الرئيس".
على صعيد آخر، قال المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية جو بايدن، للصحافيين، أول من أمس، إنه سيعلن اسم مرشحه لمنصب نائب الرئيس في الأسبوع الأول من أغسطس المقبل، قبل أيام من قبوله رسمياً ترشيح الحزب له خلال المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي.
وتعهد، ببذل جهد تاريخي لمساعدة الأقليات في بلاده على التغلب على ما سماه "فجوة الثروة العرقية".
وأضاف، إنه إذا فاز في الانتخابات، فإنه يتعهد "بتوفير عشرات المليارات من الدولارات لدعم الشركات الصغيرة التي تعود ملكيتها لأقليات عرقية من السود وذوي الأصول اللاتينية والسكان الأصليين، مع تمويل إضافي للإسكان والبنية التحتية منخفضة التكلفة".
وانتقد، ترامب، متهماً إياه "بإذكاء نيران الانقسام والعنصرية عمدا للمساعدة في إحياء حملته".
ومن المقرر أن يبدأ في 17 أغسطس المقبل، انعقاد مؤتمر الحزب الديمقراطي للإعلان عن مرشحه الرئاسي ونائبه، لكن يتوقع أن يكشف بايدن عن خياره قبل ذلك.
آخر الأخبار