بغداد - وكالات: أفادت أنباء صحافية عراقية أمس، بأن القوات الأميركية تعتزم إنشاء ثلاث قواعد عسكرية في محافظتي صلاح الدين وكركوك بالعراق.وذكرت قناة "الإخبارية" العراقية أن القاعدة الأولى ستكون في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين داخل قاعدة الصينية الواقعة قرب المصفى مقر لواء 14 سابقاً، فيما ستكون القاعدة الثانية في منطقة الفتحة الفوج الثاني سابقاً، بينما القاعدة الثالثة ستتواجد في "كي وان" بمحافظة كركوك. وأشارت إلى أن شركات أميركية ستباشر عملها في إعادة بناء البنية التحتية لمحافظة صلاح الدين، تمهيداً لبناء القواعد الجديدة.على صعيد آخر، تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لنائب القائد العسكري للقوات الأميركية في العراق أوستن رينفورث بصحبة قائد عمليات بغداد جليل الربيعي، وهو يتجول في شارع المتنبي الثقافي وسط بغداد.ويأتي تداول الصور تزامناً مع احتفالية الذكرى الخامسة لخروج القوات الأميركية من العراق، الذي كان نظمه تحالف "البناء"، الذي يضم تحالف "الفتح"، بزعامة هادي العامري، و"ائتلاف دولة القانون"، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، والذي يرفض تواجد القوات الأميركية في العراق.ورعى رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي أمس، استعراضاً عسكرياً في بغداد، شاركت فيه وحدات من الجيش وطلاب الكلية العسكرية.وبالمناسبة، أكد الرئيس العراقي برهم صالح أمس، ضرورة تعزيز قدرات الجيش كمؤسسة وطنية لكل العراقيين بمختلف انتماءاتهم وحامي الوطن والنظام الدستوري.
من جهته، قال رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي: إن البرلمان سيدعم إبرام الاتفاقيات التي تصب بمصلحة تعزيز قدرات الجيش تسليحاً وتدريباً، بالإضافة إلى حقوق الجرحى وأسر الشهداء.بدوره، دعا رئيس ائتلاف "الوطنية" إياد علاوي إلى تبني برنامج متكامل لإعادة تسليح الجيش العراقي وتأهيله.ميدانياً، قتل ثلاثة قيادات بارزة تابعة لـ "داعش" في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك أمس، في حين أصيب ستة مدنيين جراء انفجار عبوة ناسفة جنوب غرب المحافظة.وفي صلاح الدين، دمرت القوات العراقية عشرة أنفاق وكراً لـ "داعش"، واعتقلت أحد عناصر التنظيم.وفي الأنبار، أعلنت الاستخبارات العسكرية تدمير وكر للتنظيم، بداخله مواد متفجرة في جزيرة الشامية.في سياق آخر، أبدت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" جينين هينيس ارتياحها إزاء "حالة الاستقرار الأمني"، بينما اتهم النائب المسيحي جوزيف صليوا أمس، الوقف المسيحي ورجال دين مسيحيين بالتواطؤ في عمليات بيع الكنائس وهدمها في العراق. وقال: إن "الكنيسة السريانية وافقت على تحويل كنيسة السريان الكاثوليك في منطقة الشورجة ببغداد إلى موقع تجاري بعد بيعها، وهذا مخالفة لقانون الوقف المسيحي الذي ينص على أن عقارات الوقف إما يتم تأجيرها أو استبدالها بعقار آخر وليس بيعها".