الجمعة 06 مارس 2026
15°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

أميركا تنفذ ثلاث غارات في سورية وتعتقل ستة "دواعش"

Time
الأربعاء 21 ديسمبر 2022
السياسة
دمشق، عواصم - وكالات: قالت القيادة المركزية الأميركية، انها نفذت ثلاث غارات بطائرات هليكوبتر في شرق سورية، أسفرت عن اعتقال ستة من عناصر ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وأوضحت القيادة في بيان ان "من بين المعتقلين مسؤول رفيع في تنظيم الدولة الإسلامية في سورية يسمى الزبيدي، متورط في التخطيط والتسهيل لهجمات تنظيم الدولة الإسلامية في سورية".
وأكد البيان ان الغارات الثلاث "تم التخطيط لها بشكل مكثف لضمان تنفيذها بنجاح وتشير التقييمات الأولية إلى عدم مقتل أو إصابة مدنيين".
في غضون ذلك، أكدت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، أن واشنطن ستبقي قنوات الاتصال مفتوحة مع تركيا، التي قد تشن عملية عسكرية برية في مناطق من سورية تنشط فيها (قوات سوريا الديمقراطية) المتحالفة مع الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم (بنتاغون) بات رايدر للصحافيين في مقر الوزارة "إننا نتواصل بانتظام على مستويات عدة مع تركيا وبالتأكيد عندما يتعلق الأمر بسلامة قواتنا وأمنها، فإني آمل ألا نجد الأتراك في وضع قد يعرض ذلك للخطر".
مع ذلك، اعتقل الجيش الأميركي مجموعة من أبناء القبائل العربية بريف محافظة الحسكة، في حين بدأت بوادر الانشقاقات تضرب صفوف قوات "قسد" الموالية له بريف دير الزور على خلفية عمليات خطف وتعذيب وقتل.
في سياق متصل، استقبل قائد "قسد" مظلوم عبدي، القائد العام لقوات التحالف الدولي ماثيو ماكفرلين، ورئيس "الاتحاد الوطني الكردستاني" بافل طالباني، في الحسكة شمال شرقي سورية.
وحضر الاجتماع كل من نوروز أحمد، ومحمود برخدان، عضوا القيادة العامة في "قسد"، وبدران جيا كرد الرئيس المشارك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية.
وجاءت هذه الزيارة بعد استئناف العمليات المشتركة بين التحالف الدولي و"قسد"، التي علقتها الأخيرة بعد تعرضها لهجمات تركية. من جهة أخرى، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21 ديسمبر الجاري.
وحسب وكالة الأنباء السورية- سانا، فإن "المرسوم يشمل العفو عن كامل العقوبة في الجنح والمخالفات، وعن كامل العقوبة في جريمتي الفرار الداخلي والخارجي المنصوص عليها في المادتين 100 و101 من قانون العقوبات العسكرية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 61 لعام 1950".
وأوضحت الوكالة، أن "هذا العفو لا يشمل المتوارين عن الأنظار والفارين عن وجه العدالة، إلا إذا سلموا أنفسهم خلال ثلاثة أشهر بالنسبة للفرار الداخلي، وأربعة أشهر بالنسبة للفرار الخارجي".
ويستثنى من شمول العفو، عدد من الجرائم المنصوص عليها في قانوني العقوبات والعقوبات العسكرية، والجرائم المنصوص عليها في عدد من المراسيم التشريعية والقوانين الأخرى، حسب المرسوم.
من جانبه، بشر رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، بما سمّاه "حل شامل" في بلاده على بعد "بضعة أسابيع يأتي على شكل حدث كبير يتكلم عنه العالم بأسره، ويبهر السوريين من شدة عظمته".
وفي منشور عبر صفحته في "فيسبوك"، دعا مخلوف، وهو ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، السوريين إلى الصبر، وألا يسمحوا "لأحد أن يعبث باستقرار بلدهم وخصوصا في ظل هذه الظروف المعيشية القاسية"، وقال إن "الفوضى ستزيد الوضع سوءا ولن ترحم أحدا".
على صعيد آخر، شككت مصادر اقتصادية بدقة الوعود الصادرة عن حكومة النظام السوري حول انتهاء أزمة المحروقات منتصف شهر يناير 2023، معتبرة أن الهدف من التصريحات هذه امتصاص غضب وتذمر الشارع الذي يعاني نتيجة فقدان حوامل الطاقة والغلاء، مع استمرار ارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة السورية.
آخر الأخبار