الدوحة، القاهرة، عواصم - وكالات: وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الدوحة أمس، في زيارة رسمية لقطر تستمر يومين، بحسب ما ذكره المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي.وهذه هي الزيارة الأولى من نوعها التي يقوم بها الرئيس السيسي إلى قطر، وتأتي تلبيةً لدعوة من الأمير تميم بن حمد، وصرح المتحدث، في بيان نشره على صفحته بموقع "فيسبوك"، بأن الزيارة "تأتي تتويجاً للمحادثات المكثفة المتبادلة خلال الفترة الأخيرة بين البلدين الشقيقين، بهدف تعزيز أطر التعاون الثنائي المشترك على جميع الأصعدة". وسيبحث الرئيس المصري مع أمير قطر "أهم محاور العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، فضلاً عن التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خلال المرحلة الراهنة، والتي تتطلب تضافر الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي".من جانبه، أعلن الديوان الأميري القطري في بيان أن الشيخ تميم بن حمد استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، موضحا أن أمير قطر والرئيس المصري سيبحثان اليوم الأربعاء في الديوان الأميري، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وأوجه دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، ومناقشة أبرز القضايا التي تهم البلدين الشقيقين، وفق وكالة الأنباء القطرية "قنا".على صعيد آخر، أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، مشاركته في الدورة العادية 31 للقمة العربية التي ستحتضنها الجزائر يومي الأول والثاني نوفمبر المقبل، وفق بيان لوزارة الطاقة والمناجم الجزائرية.وقالت الوزارة إن وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب استقبل بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجزائر عبد المجيد تبون، من طرف الشيخ تميم بن حمد، موضحة أن عرقاب سلم أمير قطر، رسالة الدعوة الموجهة إليه من طرف رئيس الجمهورية للمشاركة في القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر مطلع نوفمبر المقبل.وأضافت أن اللقاء تطرق إلى مختلف الترتيبات التي اتخذتها الجزائر لعقد القمة "في أحسن الظروف وجعلها محطة فارقة في مسار تعزيز العمل العربي المشترك، وتشجيع التوافقات اللازمة لتمكين الأمة العربية من مجابهة التحديات المتعددة الأبعاد، خاصة في الظرف الدولي الراهن".ولفتت إلى أن الوزير عرقاب أكد تطلع الرئيس تبون إلى مشاركة فاعلة لقطر ومساهمتها الهامة في رص الصف العربي وتعميق قيم التضامن والوحدة العربيين، مجددا رغبته في تطوير العلاقات التي تجمع البلدين في كل المجالات، ومواصلة التنسيق والتشاور حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأبرز البيان أن "الشيخ تميم بن حمد أكد مشاركته في القمة العربية، والاستعداد التام لقطر للمساهمة بشكل فعال في إنجاحها وتحقيق النتائج المتوخاة منها، ومساندة المساعي الحثيثة التي تبذلها الجزائر في هذا الإطار لتكون قمة لم الشمل العربي".وكشف أن أمير قطر أثنى على المستوى الذي ارتقت إليه الشراكة بين البلدين، معربا عن عزم بلاده على إعطائها دفعة جديدة وتوسيع الاستثمار إلى مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في قطاعات الطاقة والطاقات المتجددة، تحقيقا للإرادة المشتركة التي تحذو قيادتي البلدين وبما يعود بالنفع على الشعبين.