السبت 20 يوليو 2024
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
أنشطة "كرسي البابطين" للسلام العادل… تنطلق أكتوبر المقبل
play icon
عبدالعزيز سعود البابطين
المحلية

أنشطة "كرسي البابطين" للسلام العادل… تنطلق أكتوبر المقبل

Time
السبت 02 سبتمبر 2023
View
398
السياسة

وفق مذكرة التفاهم الموقّعة مع الجامعة المتوسطية في ألبانيا

أعلن مدير "كرسي عبدالعزيز سعود البابطين للسلام العادل" في الجامعة المتوسطية في ألبانيا د.آربين سي سي عن أنشطة الكرسي المقرر انطلاقها مطلع أكتوبر المقبل، استنادا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية والجامعة.
وقال آربين في بيان أصدرته المؤسسة أمس إن الكرسي "حقق جميع الأهداف التي تم اعتمادها قبل عام، ونحن أكثر ثقة في المضي قدماً في العام الأكاديمي 2023-2024".
وأشاد بجهود رئيس لجنة الكرسي ورئيس الجامعة المتوسطية في ألبانيا د.أناستاس أنجيلي وجميع أعضاء اللجنة على دعمهم القوي للأنشطة، معرباً عن شكره وتقديره للمؤسسة على الدعم والتعاون وتشجيع جميع الأنشطة الأكاديمية للجامعة هذا العام.
واستعرض آربين ملامح الإنجازات التي تحققت، موضحا انه تم تخصيص مساحة على الموقع الرسمي للجامعة لتوثيق جميع أنشطة الكرسي، كما تم إنشاء صفحة خاصة على منصة "LinkedIn"، إضافة إلى الحضور الخاص على وسائل التواصل باللغتين الإنكليزية والألبانية.
وبين أنه تمَّ دمج مناهج "ثقافة السلام العادل" ضمن برنامج الماجستير في الجامعة تحت بند المقرر الإلزامي الذي يحمل عنوان "حقوق الإنسان والثقافة من أجل السلام العادل"، بواقع ست وحدات دراسية خلال الفصل الدراسي الثاني "مارس - يونيو 2023".
وأشار إلى نشر تحليل مهني للغاية في الصحف الألبانية باللغتين الألبانية والانكليزية بعنوان: "ثقافة السلام من أجل أمن أجيال المستقبل" حول المناهج الدراسية للمؤسسة وأهمية تعليم ثقافة السلام وافتتاح الكرسي في ألبانيا ومهمته.
وسلط الضوء على محاضرة مفتوحة أقيمت للباحث إرمير جينيشي، وهو خريج سابق في مجال اللغة العربية والأدب واللاهوت من جامعة طرابلس في ليبيا، وتمت دعوته بصفة محاضر في العديد من المؤتمرات داخل ألبانيا وخارجها، حيث ركز جينيشي على أهمية معرفة تاريخ البحر الأبيض المتوسط والوطن العربي واللغة والثقافة العربية وتأثيرهما على سكان الشواطئ الشمالية للبحر الأبيض المتوسط حتى وسط أوروبا.
واشار آربين الى "يوم الثقافة العربية" في الجامعة من تنظيم الكرسي بمناسبة "اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية" الذي تحتفل به منظمة اليونيسكو في 21 مايو من كل عام.
وكانت فكرة تأسيس كراسي عبدالعزيز سعود البابطين بدأت عام 2004 بإنشاء أول كرسي في جامعة قرطبة بإسبانيا، وتوالت حتى وصل عددها الى 20 كرسياً في وقتنا الحالي، بهدف التشجيع على تعليم اللغة العربية ونشر آدابها وثقافتها، وتعليم ثقافة السلام العادل والدائم في الجامعات الأوروبية.

جانب من توقيع مذكرة التفاهم
آخر الأخبار