السبت 20 يوليو 2024
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
أوساط خليجية لـ"السياسة": تكثيف جهود "الخماسية" لرئيس توافقي
play icon
الدولية

أوساط خليجية لـ"السياسة": تكثيف جهود "الخماسية" لرئيس توافقي

Time
الاحد 17 سبتمبر 2023
View
120
السياسة

الراعي: مخزٍ أن أبناء لبنان ليسوا جميعاً له

بيروت ـ من عمر البردان

مع الدخول القطري القوي على خط الانتخابات الرئاسية، بالتنسيق مع السعودية، وبانتظار عودة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان إلى بيروت آخر الشهر الجاري، فإن هذا الملف قد دخل مرحلة جديدة، يتوقع أن تتضح معالمها، في ضوء النتائج التي سيخلص إليها اجتماع المجموعة الخماسية مع لودريان، غداً، في نيويورك، وما سيتم التوافق عليه بشأن المسار الذي سيسلكه الاستحقاق الرئاسي في المرحلة المقبلة.
وقد أبلغت أوساط دبلوماسية خليجية "السياسة" أن "الجهود القطرية المدعومة من "الخماسية"، يرجح أن تستمر وبزخم عربي ودولي، حتى تهيئة الظروف التي تساعد على انتخاب رئيس توافقي للبنان، يأتي نتيجة قبول الموالاة والمعارضة به، وهو أمر يحتاج إلى مزيد من المشاورات مع الفريقين، وهذا ما سيتم بحثه في اجتماع السفارة الفرنسية الذي سيعقده لودريان بعد عودته إلى بيروت مع المكونات السياسية، مشددة على أن المعطيات التي أعقبت محادثاته في بيروت، أوصلت رسالة إلى من يعنيهم الأمر، بتجاوز معادلة "أزعور ـ فرنجية"، باتجاه الخيار الثالث الذي باتت الأطراف اللبنانية أكثر اقتناعاً بأنه الأنسب من أجل مصلحة البلد والناس، فيما شدد السفير السعودي وليد بخاري، على وقوف المملكة الى جانب لبنان وسعيها الدائم من أجل إستقرار الأوضاع فيه، متمنياً توافق القوى السياسية اللبنانية لإنجاز انتخاب رئيس للجمهورية وبدء مسيرة التعافي والنهوض.
وفي السياق اعتبر النائب أشرف ريفي أن المحصلة اليوم تتمثل في قيام لودريان بتهيئة الخيار
الثالث، مؤكدا أن مرحلة الخضوع ومنطق تغيير الدستور بقوة السلاح انتهت، واللبنانيين بصدد المواجهة لتحرير الوطن من الاحتلال الإيراني من أجل بناء دولة قوية، مشدداً على أن الأفضلية لقائد الجيش في هذه المرحلة الاستثنائية.
من جانبه أكّد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، خلال حفل انطلاق الولاية الجديدة لرئاسة "التيار"، أن منطق الحوار والتفاهم يفرض نفسه إذا أردنا الخروج من الفراغ والانهيار، إلا إذا كانت هناك نيّة لفريق أن يُبقي لبنان في الفراغ وكوابيس الماضي. داعيا الجميع إلى الالتزام بعقد جلسات انتخاب مفتوحة يتم خلالها تكرس الاتفاق على الاسم اذا حصل أو الالتزام بالتنافس الديمقراطي للانتخاب بين المرشحين.
ومن مدينة ملبورن الاسترالية، اعتبر البطريرك بشارة الراعي، أن جوهر المشكلة في لبنان هو انعدام ثقة المسؤولين ببعضهم البعض، كما انهم فقدوا ثقة الشعب لانهم غير مخلصين وكل منهم يعمل لمصلحته ولا يريدون البحث حول الطاولة عن ايجاد حل لمشكلة لبنان وما من احد بينهم يريد الخسارة. وقال، "عند فقدان الثقة يكون الخطر كبيرا جدا، فهي عنصر اساسي في الحياة، الا انه مفقود في لبنان، وهذا امر مؤسف جدا.
ومن جهته، قال المطران الياس عودة، " ما من خطة إنقاذ تنهض ببلد منكوب وشعب أرهق
تحت ثقل خطايا مسؤوليه وزعمائه. أسلحة متفلتة، حدود سائبة، سيادة مستباحة، دستور مداس، دولة بلا رأس، مؤسسات رديفة لمؤسسات الدولة، هل من بلد في العالم يرتضي مثل هذا الوضع".
إلى ذلك، وبعد تفاعل الموضوع وبقوة داخل الطائفة السنية، علم أن مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، تدخل على خط الخلاف بين وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي واللواء عماد عثمان المدير العام لقوى الأمن الداخي. ومن المفترض أن يستقبل المفتي دريان الوزير مولوي، اليوم، على أن يزوره اللواء عثمان بعده، تمهيداً لعقد لقاء بين الطرفين برعاية المفتي دريان، يطوي صفحة الخلافات بينهما .

آخر الأخبار