سعود السمكةبإذن الله، ثم تعليمات القيادة السياسية، فإن الكويت مقبلة على نقلة اصلاحية نوعية سوف تقلب الموازين، ولن تتوقف، بأذن الواحد الاحد، فقد بدأت مع قدوم حكومة سمو الشيخ احمد النواف، وتباشير هذه النقلة دشنت بشروط الاصلاح، والتي هي ركائز أي عمل مدفوع بإرادة التغيير نحو الافضل، وهما شرطان؛ تطبيق القانون تطبيقا مشهودا مدفوعا بارادة صادقة، ومعبرة وشاملة، على الكبير قبل الصغير من دون ادنى انتقائية، وتمايز، ومحسوبية، وهذا امر بأذن الله سوف يصبح ثقافة ملزمة على عاتق الدولة تنفيذها بكل شدة وعدالة.اليوم البلد على ابواب انتخابات، وبالتالي فان الكرة اصبحت في ملعب جمهور الناخبين، وهم الشعب، بعد ان اوفى الحكم بوعده، واتى بحكومة بدأت خطوات اصلاحية ميدانية غير مسبوقة ممثلة برئيسها ونائبه الشيخ طلال الخالد، وبطبيعة الحال هي مستمرة في خطها الاصلاحي. في المقابل نتمنى أن يلاقي جمهور الناخبين تحية الحكومة بمستوى التحية التي كانت، وستبقى ان شاء الله، بخططها الاصلاحية، فيأتي بباقة نيابية تدرك اهمية المرحلة، لتضع هذه الباقة النيابية طاقتها، وجهدها وكل ما لديها من علم وخبرة، يدها بيد الحكومة لتنعم البلاد والعباد بالامن والاستقرار، لتعود الكويت كما كانت رائدة في جميع المجالات. اما اذا اتى مجلس كالمجلس الذي انحل سيئ الذكر، ووضع العصي بالدواليب، واخذ يحارب خطوات الاصلاح، فليس امام الحكم الا تنفيذ الفقرة الاخيرة التي وردت في آخر الخطاب الاميري... خطاب الحزم.تحياتي.