بيروت ـ"السياسة": بعد سلسلة التطورات الأخيرة التي شهدها الأسبوع الماضي، من تصعيد بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان، وما شهدته من إحباط محاولات تهريب أسلحة وغيرها من اكتشاف مخازن، لاحت في الأفق سيناريوهات للتصعيد.وأكدت مصادر إسرائيلية، أن لـ"تفكك الدولة اللبنانية آثارا أمنية على تل أبيب، وأن ذلك سيترك مجالاً لازدياد الخيارات".واعتبر معهد "الدراسات الستراتيجية الإسرائيلي"، أن التسارع واضح بمسار الأحداث في لبنان الذي يتجه إلى الأسوأ، حيث إن المعطيات السلبية في الوضع الاقتصادي الصعب، وتفشي الفساد، والأزمة السياسية المستمرة التي لا توحي بحل قريب، وكذلك الوضع المعيشي للسكان الذي لا ينذر بالخير أبداً".كما أشار إلى "أزمة الطاقة الملحة، والتي تتجلى بالطوابير الطويلة أمام محطات الوقود، وانقطاع التيار الكهربائي على مدار الساعة، وكذلك نقص بالمنتجات الأساسية وبالأدوية وارتفاع حاد في خط الفقر، وعليه اعتبر أن كل ما يحدث له أضرار كبيرة".وأكد أن "الاضطرابات السياسية في لبنان سيكون لها آثارها الأمنية على إسرائيل"، موضحاً أن هناك مخاوف من أن يستغل حزب الله تلك الفوضى، ويقوم بتشديد قبضته على البلاد أكثر، وبالتالي يزداد النفوذ الإيراني قوة".ولفت إلى أن "لتفكك الدولة اللبنانية آثارا أمنية على إسرائيل، حيث ستعمل المجموعة على استغلال الوضع لتشديد قبضتها على البلد المنهك، وبالتالي تقوم إيران الداعمة الأكبر للحزب بتنفيذ مخططاتها".