الخميس 10 سبتمبر 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

إسرائيل تدمر موقع رصد لـ"حزب الله" في ريف القنيطرة بسورية

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 11 مايو 2022
السياسة
دمشق، عواصم - وكالات: فيما أعلنت سورية أن إسرائيل نفذت اعتداءاً بالصواريخ على محيط بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي جنوب البلاد، أفادت مصادر قناة "العربية" السعودية بأن الهجوم الإسرائيلي استهدف موقع رصد يستخدمه "حزب الله" اللبناني.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن إسرائيل نفذت اعتداء بالصواريخ في ساعة مبكرة من صباح أمس، على محيط ريف محافظة القنيطرة جنوبي سورية، مضيفة أن الأضرار الناجمة عن الهجوم "اقتصرت على الماديات"، بينما امتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق.
وتسبّبت ضربات شنّتها إسرائيل قبل أيام في محيط دمشق بمقتل تسعة مقاتلين بينهم خميسة جنود سوريين، وأحصى الإعلام الرسمي السوري مقتل أربعة عسكريين، بينما قال المرصد إن القصف استهدف نحو خمسة مواقع تابعة بمعظمها لمجموعات موالية لطهران، وتسبب بتدمير مخازن ذخائر وأسلحة، موضحاً أن aحصيلة القتلى الأعلى جراء قصف إسرائيلي منذ مطلع العام.
في غضون ذلك، تعهد المانحون الدوليون خلال مؤتمرهم في بروكسل بتقديم 6.7 مليار دولار لسورية، مشددين على أن الأزمة السورية لم تهمل رغم استحواذ أزمة أوكرانيا على اهتمام العالم.
وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار أوليفر فارهيلي، إن "الحدث يأتي في وقت صعب بشكل خاص"، مضيفا أن "مجتمعاتنا واقتصاداتنا، بما في ذلك المانحون الرئيسيون، ما زالوا يكافحون للتعافي من وباء كورونا، بينما يتعاملون مع تأثير الحرب في أوكرانيا".
وتجاوزت التعهّدات البالغة 6.7 مليار دولار، مبلغ الـ 6.4 مليار دولار الذي تم جمعه العام الماضي، على أن تخصص الأموال لمساعدة السوريين وللدول المجاورة التي تعاني بسبب اللاجئين، وليس لحكومة دمشق، وسيخصص جزءاً كبيراً من الأموال لمساعدة السوريين الذين لجأوا إلى الأردن ولبنان وتركيا بالإضافة إلى مصر والعراق. من جانبه، استبعد مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الأمن والسياسة الخارجية جوزيب بوريل، تطبيع العلاقات مع حكومة الرئيس بشار الأسد، قائلا خلال المؤتمر إن "الأموال التي ستنفق لإعادة إعمار سورية ستذهب لدعم دمشق"، معلنا عن مليار يورو إضافية من المساعدات، لتصل المساهمة التراكمية إلى 1.56 مليار يورو، وهو المبلغ نفسه الذي تمّ التعهد به في العام 2021.على صعيد آخر، انتقدت المعارضة التركية موقف حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان من قضية اللاجئين السوريين، حيث قال رئيس حزب الحركة القومية دولت بهجلي، إن "تركيا ليست مخيما للاجئين والمهاجرين، وسيعود السوريون الى وطنهم بمجرد استعادة السلام"، داعيا أمام كتلة حزبه في البرلمان التركي إلى عدم تحويل القضية إلى مسألة كراهية للأجانب. من جانبه، انتقد رئيس حزب "الشعب الجهوري" أكبر أحزاب المعارضة التركية كمال كليجدار اوغلو، سياسة الحكومة تجاه سورية وأزمة اللاجئين، قائلا أمام اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه في البرلمان إنه "لا توجد هناك سياسة واضحة تجاه اللاجئين، الذين يمكنهم عبور الحدود التركية بحرية". وأضاف أن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، "أخفق في وضع سياسة معقولة بشأن الأزمة منذ اندلاعها عام 2011 وبشأن ملايين اللاجئين الفارين من الصراع في سورية"، مؤكدا ان "المعارضة ستعمل على احلال السلام والاستقرار عندما تتولى السلطة في الانتخابات المقبلة". وانتقد أوغلو الرئيس التركي رجب طيب اردوغان "لتغييره باستمرار وجهة نظره بشأن اللاجئين وعدم ارساء سياسة واضحة"، محذرا من ان تركيا "تنزلق الى ازمة كبرى بسبب غياب سياسة واضحة تجاه المهاجرين مصحوبة بركود اقتصادي".
آخر الأخبار