دمشق، عواصم - وكالات: صادقت الحكومة الإسرائيلية على خطة بقيمة مليار شيكل أمس، تستهدف مضاعفة عدد المقيمين في هضبة الجولان السورية المحتلة وتوسيع رقعة الاستيطان فيها.وتقضي الخطة التي تبنتها الحكومة، خلال جلسة عقدتها في كيبوتس ميفو حاما في الجولان، بتطوير البنى التحتية المطلوبة لمضاعفة عدد المستوطنين في مجلس الجولان الإقليمي ومجلس قصرين المحلي خلال السنوات الخمسة القادمة.وبموجب الخطة، سيتم ضخ 576 مليون شيكل لـ"التخطيط والإسكان" في الجولان، بما يشمل بناء 7.3 ألف وحدة استيطانية جديدة خلال 5 سنوات.وتنص المبادرة على بناء مستوطنتين جديدتين في الجولان ستحملان اسمي "أسيف" و"مطر" وتوسيع المستوطنات الموجودة.من جانبها، كشفت هيئة البث الإسرائيلي أن الخطة الحكومية تنص على تطوير هضبة الجولان على أصعدة عدة، منها مضاعفة عدد السكان فيها من 50 ألفا إلى 100 ألف، وإقامة تجمعات سكنية جديدة وتوسيع البناء وإنشاء مراكز صناعية.بدوره، أعلن وزير التعاون الإقليمي عيساوي فريج المنتمي إلى حزب "ميريتس" اليساري عدم مشاركته في الجلسة، مبديا معارضته للخطة، على الرغم من أنها تحظى بتأييد رئيس حزبه وزير الصحة نيتسان هورويتز.في غضون ذلك، كشف موقع "واللا" الإسرائيلي، نقلا عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، عن قصف العشرات من الأهداف التابعة لحزب الله اللبناني في سورية والمثلث الحدودي مع الأردن، خلال السنوات الثلاث الماضية، وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن هذه الأهداف شملت مخازن أسلحة.وذكر الموقع الإسرائيلي أن "حزب الله" كان يستعد لشن هجمات على إسرائيل انطلاقا من هضبة الجولان بأسلحة تصله من إيران بحرا وبعضها يصل برا وجوا وتمرر عبر قوافل إلى هضبة الجولان السورية.
وأوضحت مصادر رفيعة أن "حزب الله" لم يرد على الهجمات في سورية، ما زاد من صعوبة العمليات اللوجيستية وأنشطته لإقامة مواطئ قدم ونقل أسلحة وذخائر وتثبيت بنية تحتية، من أجل التمركز في جنوب هضبة الجولان والمثلث الحدودي مع الأردن.وفي بعض الأماكن، تمكن ناشطون في "حزب الله" من نصب مخازن أسلحة هاجمها ودمرها سلاح الجو الإسرائيلي.على صعيد آخر، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 400 مقاتل من عناصر فصائل "الجيش الوطني" العاملة في منطقة خفض التصعيد والمرافقة للقوات التركية، يخضعون إلى دورة تدريبية على سلاح المدرعات والمجنزرات ذات الصناعة التركية في معسكر المسطومة بإدلب.وأوضح المرصد أن التدريبات تشمل تدريب طواقم للدبابات، والتي قال إن القوات التركية أدخلتها للمرة الأولى ضمن نطاق التدريبات للمقاتلين السوريين.وأشار إلى أن القوات التركية تجهز كوادر قادرة على استخدام مختلف أنواع الأسلحة والمجنزرات، تحضيراً لزجهم في المعارك دون الحاجة للجنود الأتراك في الخطوط الأمامية.ويأتي ذلك بعد تدريبها 200 مقاتل سوري من الفصائل الرديفة على استعمال مضادات الدروع بمختلف أنواعها، لحماية جنودها.في سياق آخر، اعترض حاجز للجيش السوري رتلا لقوات الجيش الأميركي في محيط تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي، وأجبره على التراجع والمغادرة.