الخميس 18 يونيو 2026
37°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

إسرائيل تقدم "رزمة" تسهيلات لقطاع غزة استجابة للجهود المصرية

Time
الأحد 31 مارس 2019
السياسة
رام الله، عواصم - وكالات: أعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي أمس، فتح معبري كرم أبوسالم للبضائع، وبيت حانون للمسافرين، بينها وبين قطاع غزة، والسماح بتوسيع مساحة الصيد قبالة شواطئ غزة.
ويأتي القرار الإسرائيلي بفتح المعابر مع غزة في ظل تفاهمات التهدئة بين حماس وإسرائيل برعاية مصرية.
وتشمل التسهيلات الإسرائيلية، زيادة حرية حركة الصادرات والواردات عبر معبر كرم أبوسالم، وزيادة القدرة الكهربائية لخطوط كهرباء مغذية لغزة، وزيادة أعداد المستفيدين من فرص التشغيل الموقت، وزيادة مساحة الصيد في بحر غزة، وإدخال السولار اللازم لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في غزة. ورجح نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري التوصل إلى تهدئة خلال الأيام المقبلة، معتبرا أن التهدئة ليست هدنة مفتوحة مع إسرائيل ولا سلاما وليس لها أي بعد سياسي أو وطني بل هدفها كسر الحصار.
وفي السياق، قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي أمس نقطة رصد للمقاومة الفلسطينية وسط قطاع غزة.
وأكدت مصادر فلسطينية أن مدفعية الاحتلال استهدفت نقطة للضبط الميداني شرق دير البلح وسط قطاع غزة،
وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه لا يعرف ما إذا كانت الهدنة في قطاع غزة ستستمر أم لا، وقال "نحن على استعداد لأي تطور"، مشيرا إلى أنه وجه بإبقاء القوات في مكانها على حدود قطاع غزة.
وفي سياقٍ متصل، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أنه "خلال جلسة أمنية تقييمية ترأسها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي تقرر في هذه المرحلة الإبقاء على حالة الاستنفار واستمرار بقاء القوات المعززة في محيط قطاع غزة".
وكان المتحدث باسم لجان المقاومة في فلسطين محمد البريم "أبو مجاهد"، قال إن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه، تحديدا في جزئية عدم إطلاقه النار علي المتظاهرين، مضيفا، "إنه باستمرار الاحتلال بهذه السياسة، فسيكون هناك طريقة للردع، والرد على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني".
وبدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد محمد الهندي: إن حركته تعمل حاليا على تقييم الوضع لما حصل في قطاع غزة، خصوصا مع سقوط شهداء، مضيفا: "نعلم أن إسرائيل لا تلتزم بتعهداتها"، مؤكدا أن "المعركة مع إسرائيل مستمرة، كما أن مسيرات العودة مستمرة".
وكان قد قتل أربعة فلسطينيين وأصيب أكثر من 300 آخرين، أول من أمس خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة خلال تظاهرات حاشدة في الذكرى السنوية الأولى لانطلاق مسيرات العودة.
من جانب آخر، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية استعدادات ما تسمى بـ (الإدارة المدنية) التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، المصادقة على 4900 وحدة استيطانية جديدة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
الى ذلك، اقتحمت مجموعة من المستوطنين المسجد الأقصى، أمس، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونفذت جولات سريعة قبل مغادرتها من جهة باب السلسلة.
وأطلق مستوطن إسرائيلي أول من أمس، النار باتجاه منازل المواطنين الفلسطينيين في مخيم العروب شمال الخليل جنوب الضفة الغربية.
آخر الأخبار