الأربعاء 15 يوليو 2026
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

إسرائيل تنشئ مركزاً للأمن السيبراني في إثيوبيا لحماية "سد النهضة"

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 14 يوليو 2021
السياسة
عواصم- وكالات: أعلنت أديس أبابا، أمس، عن جهود مشتركة مع اسرائيل، لإنشاء أكاديمية للأمن السيبراني في اثيوبيا، لحماية "سد النهضة".
وتبادل المدير العام لوكالة أمن شبكة المعلومات الإثيوبية، شوميت جيزاو، والمسؤول بوزارة التعاون الإقليمي الإسرائيلية، ألون إتكين، وجهات النظر حول إمكانيات إنشاء الأكاديمية.
وبحسب إذاعة "فانا" الإثيوبية، إن أديس أبابا وإسرائيل توصلتا في وقت سابق إلى اتفاق للعمل معا في قطاع الأمن السيبراني، الذي سيشمل جميع الأراضي الإثيوبية، وعلى رأسها مشروع سد النهضة. وإلى جانب إنشاء الأكاديمية، تغطي الاتفاقية مجموعة واسعة من مجالات التعاون مثل تدريبات بناء القدرات التي سيقدمها الجانب الإسرائيلي.
إلى ذلك، قال رئيس مكتبة الاسكندرية، مصطفى الفقي، إن اسرائيل تحلم بأن تكون إحدى دول مصب نهر النيل، منذ عهد الرئيس المصري الراحل محمد انور السادات، مشيرا إلى تأثير "اسرائيل" في ملف سد النهضة.
ومن جانبه، قال مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، محمد إدريس، إن ذهاب بلاده لمجلس الأمن الدولي في قضية سد النهضة يعد أحد المسارات، وليس المسار الوحيد أو المنتظر لحل المشكلة من خلاله.
وفي الأثناء، جددت المملكة العربية السعودية دعمها وتأييدها للحقوق المائية المشروعة لمصر والسودان بشأن قضية "سد النهضة".
وشدد مجلس الوزراء السعودي، أمس، على ضرورة مساندة جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان في المحافظة على حقوقهما المائية المشروعة، مؤكدا أهمية استقرار الأمن المائي لكل من مصر والسودان والعالم العربي والقارة الأفريقية، وذلك حسب "وكالة الأنباء السعودية".
وأكد المجلس دعمه للتحركات الدولية الرامية إلى إيجاد حل ملزم لإنهائها، داعيا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لإيجاد آلية واضحة لبدء التفاوض بين الدول الثلاث (مصر والسودان وأثيوبيا) للخروج من هذه الأزمة بما يتوافق مع مصالحها ومصالح دول حوض النيل ومستقبل شعوب المنطقة وفق رعاية دولية وبالتوافق مع الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.
على صعيد آخر، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أمس، إن رسالة حكومته لشعب تيغراي كانت واضحة، حيث رغبت في تجنب الصراع، وفي سبيل تحقيق ذلك قررت وقف إطلاق النار على أسس إنسانية.
وأوضح أحمد في رسالة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه الأسس شملت السماح للمواطنين بالاستفادة من موسم الزراعة، وإمدادهم بالمساعدات، مضيفا أن ذلك حدث رغم علم الحكومة بأن السلام "سيكلفها شيئا".
وأضاف أن هذه آخر فرصة لتسوية الأمر بشكل سلمي، حيث يدفع الطرف الآخر نحو الصراع، ويقود الأطفال والشباب إلى تعاطي المخدرات، وبالتالي على قوات الدفاع التزام أخلاقي لإنقاذ هؤلاء.
وأردف بالقول: "ما دفعناه لشعبنا لم يؤت ثماره بعد، وهذا المجلس العسكري يثبت أنه العدو الأكبر لإثيوبيا، ولسوف نتحد ونفككه من أجل كل شعبنا".
وتابع: "من ناحية نعمل على تسهيل المساعدات الإنسانية، ومن ناحية أخرى نحبط هجوم الأعداء الخارجيين والداخليين".
وحث الشعب على "دعم الجيش في كافة القضايا والتصدي لضغوطات ومعاقبة محتملة من الخارج وتجاوزها".
آخر الأخبار