الأربعاء 15 أبريل 2026
22°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

إسرائيل وانفجار بيروت بين الشماتة والمساعدات والمخاوف من كارثة في حيفا

Time
الخميس 06 أغسطس 2020
السياسة
تل أبيب- وكالات: نفت إسرائيل على المستوى الرسمي ضلوعها في انفجار مرفأ بيروت، وقالت إنها عرضت على لبنان مساعدات إنسانية وطبية عاجلة، غير أن كثيرا من التعليقات الإسرائيلية تنضح بمواقف مختلفة، خاصة على ضوء فرضيات بشأن علاقة إسرائيل بما وقع.
وقد أصدر وزيرا الدفاع والخارجية الإسرائيليان بيني غانتس وغابي أشكينازي بيانا مشتركا جاء فيه أن إسرائيل توجهت إلى لبنان "عبر جهات أمنية وسياسية دولية وعرضت مساعدة إنسانية وطبية".
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه كلف مستشاره للأمن القومي بالاتصال بالمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف "لاستيضاح كيفية تقديم إسرائيل مزيدا من المساعدة للبنان".
من جهة أخرى، اتجهت أنظار البعض في إسرائيل إلى ميناء حيفا، وأبدوا مخاوفهم من حدوث كارثة مماثلة هناك بسبب وجود مخازن كبيرة لمواد كيميائية.
وقالت عضو الكنيست عن حزب الليكود غيلا غاملئيل لإذاعة 104 المحلية "علينا أن نزيل المواد الكيميائية الخطيرة من ميناء حيفا".
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن مركز حيفا للأبحاث البيئية أن هناك 1500 منطقة خطر في ميناء حيفا، و800 نوع من المواد الكيميائية الخطرة في الميناء، "في المصانع قرب غرف نومنا".
وفي سياق المقارنة بين بيروت وحيفا، جرى تداول مقطع فيديو قديم للأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله من عام 2016 يتحدث فيه عن قدرة الحزب على ضرب مخازن الأمونيا في ميناء حيفا.
وقال نصر الله إن "بعض الصواريخ من عندنا بالإضافة إلى حاويات الأمونيا في ميناء حيفا نتيجتهم نتيجة قنبلة نووية… بمنطقة يسكنها 800 ألف نسمة يُقتل منهم عشرات الآلاف".
آخر الأخبار