الأربعاء 15 أبريل 2026
23°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
كل الآراء

إلى الحاكم العرفي الصحي د. باسل الصباح!

Time
السبت 08 أغسطس 2020
السياسة
حسن علي كرم

[email protected]

 

بعبارات مختصرة، وبكلمات لا تخلو من الرجاء، وبوضوح يتطلب وضع النقاط على الحروف، اقول، يطل علينا صباح كل يوم الدكتور المبجل والمفوّه عبدالله السند، ليدلي بحصيلة اخبار عن تطورات الوضع الصحي اليومي في البلاد، وما طرأ من مستجدات على صعيد" كوفيد -19". فنحن نرى ان الوضع وفق الإحصاءات التي يعلنها الدكتور السند في استعراضه اليومي يكاد يكون ثابتاً، اذ ان عدد المتعافين وكذلك المصابون بالمرض يكاد يكون ثابتاً ومتقارباً، وهذا يفترض ان الوضع بات مسيطراً عليه، وان عدد المصابين لم يعد مخيفاً بالمقارنة مع المتعافين، وان التشديد واخذ الاحتياطات والإجراءات الطارئة ما عاد مبرراً كما تصفه الطواقم الطبية للحالات المصابة. من هنا يفيد القول ان الكويت بفضل الله، وجهود الاطباء، والوعي المتزايد لدى الناس، باتت شبه خالية من الوباء، وبالتالي فان فرض الحجر، او الحجز، او منع عودة بعض الانشطة التي لا تزال ممنوعة، او الانشطة التي سمح لها بالعمل، لكن بشروط التباعد الاجتماعي، او تحديد عدد الموظفين في الدوائر الحكومية، والقيود على السفر( من مغادرين وقادمين )، ان كل ذلك وغيره ان لم يكن واجب الالغاء، فعلى الاقل لا بد من تخفيفه.
الناس بعد الأشهر الطويلة من الحجز، والحجر، والتباعد، ومنع الزيارات والتسوق ضاقت نفوسهم، ويكاد الواحد منهم الاقرب الى الجنون، هذا اذا لم يكن أصابته لوثة جنون او الجنون ذاته. عزيزي معالي وزير الصحة الدكتور باسل الصباح انت تقف حاليا على رأس قمة المسؤولية الصحية، فانت تكاد تتحكم بمصائر الناس، سيما ان القرارات التي يصدرها مجلس الوزراء غالبيتها مصدرها وزارتكم التي تقودها، وعليه فانت يا سيدي تقود البلاد وانت الحاكم الفعلي العرفي صحيا، في ظل الوباء، اذا صح القول.
من هنا أكاد ارى انه لم يعد مبرراً منع الانشطة والحرف البسيطة، لكنها حاجة يومية وضرورية ومطلوبة، كمنع فتح محال الخياطة، وصالونات الحلاقة النسائية والرجالية، وعدم استقبال المطاعم و المقاهي للزبائن والاكتفاء بالبيع من على ابوابها. هذه الأشياء اذا انت او مستشاروك ترونها غير ضرورية، او انها تسبب العدوى، فالوعي الصحي لدى الناس كفيل بالتحوط والحذر. اعود مجدداً لاقول، بل اناشد معالي الوزير ان يحلحلها، "ترى الناس طقت جبودها"، هذا ودمتم.
$ صحافي كويتي
آخر الأخبار