الثلاثاء 18 أغسطس 2026
43°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

إليزابيث الثانية إلى مثواها الأخير... جنازة مهيبة لملكة بريطانيا التي حكمت 70 عاماً

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 19 سبتمبر 2022
السياسة
لندن، عواصم - وكالات: انتهى أمس القداس الذي أقيم في كنيسة وستمنستر، واستمر لنحو ساعة، ضمن مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية، ثم نقل نعشها إلى وندسور حيث مراسم الدفن.
وحضر القداس العديد من زعماء الدول، ومنهم الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فيما تجمع مئات الآلاف في المدينة لحضور المناسبة، التي شارك بها نحو مليوني شخص.
وساد الصمت متنزه هايد بارك القريب أيضا في لندن، حيث التزم آلاف الأشخاص الذين انتظروا وتجاذبوا أطراف الحديث لساعات، السكوت لحظة ظهور نعش الملكة على الشاشات التي وضعت في المتنزه.
وداخل الكنيسة قبل تحرك النعش إلى مثواه الأخير، انطلقت الترانيم المعتادة في كل جنازة رسمية منذ أوائل القرن الثامن عشر. وكان من بين الذين ساروا خلف النعش، الأمير جورج (9 أعوام) ابن الأمير وليام ولي العهد وحفيد الملكة.
ونقل نعش الملكة خلال الجنازة في شوارع المدينة، حيث وضع التابوت المصنوع من خشب البلوط والمغطى بالعلم الملكي مع تاج الإمبراطورية على عربة مدفع ويقوم بسحبه أفراد من القوات البحرية من وستمنستر إلى وندسور.
وأعلنت سلطات لندن قبل حوالي ثلاث ساعات من انطلاق القداس، أن "جميع مناطق المشاهدة العامة كانت ممتلئة بالفعل" على جوانب الطرقات.
ومثل، أمس الإثنين وهو عطلة رسمية في المملكة المتحدة، أكبر تحد أمني لشرطة لندن في تاريخها.
وتم البدء ببث المراسم على شاشات ضخمة في لندن وبرمنغهام وادنبره وكولراين في إيرلندا الشمالية في سبع كاتدرائيات وأكثر من 100 صالة سينما.
وفي تمام الساعة 3:10 من مساء أمس بالتوقيت المحلي، بدأ موكب في وندسور، وضم إليه الملك وأعضاء آخرون من العائلة المالكة الساعة 3:40 من بعد الظهر.
وتوقف الموكب أسفل الدرج الغربي لكنيسة القديس جورج الساعة 3:53 مساء، وبدأ قداس الوداع الأخير الساعة 4:00 مساء، يقوده رجال الدين في الكنائس القريبة من مقارها المختلفة، ومن بين المصلين طاقم الملكة الشخصي بالإضافة إلى الحكام ورؤساء الدول.
وقبل الترنيمة الأخيرة، تم إزالة تاج الإمبراطورية والكرة والصولجان من النعش ووضعها على المذبح، وسط مبارك رئيس أساقفة كانتربري، وهو يتلو ترنيمة "حفظ الله الملك".
وعند الساعة 7:30 من مساء أمس، حضر الأسرة مراسم دفن خاصة، ومن المقرر دفن الملكة مع زوجها الأمير فيليب في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية.
وسترقد إلى جانب والديها وشقيقتها ماغريت وزوجها فيليب الذي توفي في أبريل 2021، وقد دام زواجهما 73 عاما.
ومع رحيل إليزابيث الثانية تطوى صفحة آخر ملكة ذات هالة عالمية مع عهد فريد من حيث المدة والصمود في وجه الاضطرابات، وكانت إليزابيث عند وفاتها ملكة على المملكة المتحدة ورئيسة للبلاد في 14 دولة أخرى من بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا.
في المقابل، رجح خبراء أن تُحطّمَ الجنازة المتلفزة للملكة إليزابيث الثانية، جميعَ الأرقام القياسية، لأحداث تم بثّها سابقا في نقل مباشر، حيث يتوقع أن يتابعها أكثر من أربعة مليارات شخص، حول العالم.
فجنازة الملكة قد تصبح الحدث المباشر الأكثر مشاهدة في العالم على الإطلاق، مما سيجعل الجنازة، الحدثَ المباشر الأكثر مشاهدة على الإطلاق.
كما أن هناك توقعات بأن يتابع أكثر من نصف سكان العالم جنازة الملكة، ويرجح أن يتابع أكثر من نصف سكان العالم، الفصل الأخير من عهد الملكة، الذي ينتهي مع دفنها، في دَير ويستمنستر.
من جهتها، أعلنت الهيئة المستقلة للنقل في العاصمة الفرنسية أن محطة مترو باريس ستحمل اسم ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية في يوم جنازتها.
وذكرت الهيئة، أنه سيتم تغيير اسم محطة جورج الخامس، في شارع الشانزليزيه، إلى إليزابيث الثانية لمدة يوم واحد.
وكشفت الشركة عن لافتة تحمل الاسم المؤقت على هيئة صورة. وكتبت عليها تواريخ المحطات المهمة في حياة الملكة الراحلة.
وأعلنت الهيئة أنها ستعرض الاسم الفعلي للمحطة في كل إشارة من أجل تجنيب الركاب حدوث التباس.
فيما نكست ألمانيا الأعلام، بالتزامن مع مراسم الجنازة الرسمية لملكة بريطانيا إليزابيث الثانية.
وأصدرت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر أمرا بتنكيس الأعلام في جميع الهيئات الاتحادية، حسبما أعلنت وزارتها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
آخر الأخبار