الثلاثاء 14 أبريل 2026
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
منوعات

إليسا غصت بالدموع مرتين: حسن نصر الله تعامل بخفة مع شهداء لبنان وبكى رحيل قاسم سليماني

Time
الخميس 13 أغسطس 2020
السياسة
بكت النجمة اللبنانية إليسا، في مداخلة هاتفية على الهواء، مع برنامج "التاسعة" في التلفزيون المصري، وبدت شديدة التأثر بانفجار مرفأ بيروت، وما خلفه من خسائر بشرية ومادية غير مسبوقة.
رأت الفنانة إليسا "أن الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان لن تذهب بسهولة نزولاً على مطالب الشعب الغاضب من فسادهم، الذي كبد البلد كله خسائر فادحة"، وقالت: "لن يذهبوا إلا على جثث اللبنانيين".
وأعربت إليسا، خلال اللقاء مع الإعلامي وائل الإبراشي، عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، عن خوفها على مستقبل لبنان الذي يعاني منذ عقود، وتابعت: "مفيش بلد عربي عاش اللي إحنا عشناه".
وأكدت إليسا أنها لا تثق في "حزب الله"، خصوصا بعدما تعامل حسن نصر الله بخفة مع الشهداء اللبنانيين، الذين راحوا ضحية تفجير مرفأ بيروت، بينما أجهش بالبكاء على رحيل قاسم سليماني، وتابعت: "ما حدث يوم 4 أغسطس لم يستوعبه الشعب اللبناني إلى الآن"، وفق "أخبار اليوم" المصرية.
وقالت إليسا عند بكائها على الهواء "إنها أصبحت عاطفية أكثر بعد انفجار مرفأ بيروت"، معتبرة أن تقديم المساعدات إلى شعب لبنان أمام الكاميرات مباشرة أمر "مذل".
وتابعت: "اللبناني محب للحياة مش متعود على الذل.. ولما تشوف ناس عم يقدموا مساعدات، بشكرهن، لكن هيدا الشي مذل".
ووصفت إليسا خلال حديثها الانفجار بـ "هيروشيما 2"، وحمّلت مسؤولية الفاجعة إلى كل المسؤولين اللبنانيين، قائلة: "أسوأ طبقة سياسية إجتّ على البلد"، وفق موقع "فوشيا".
وأكدت إليسا، خلال اللقاء ما كتبته عبر "تويتر"، من أنها نادمة على الانتماء يوما إلى حزب القوات اللبنانية، بعدما تغنّت سابقاً بانتمائها إليه ودعمها سمير جعجع (الأب الروحي) بالنسبة لها، وقالت: "خذلوني جميعا، والفرق أننا لدينا الجرأة نعترف في وقت غيرنا مصرّ أن يغمض عينيه على الغلط، انتمائي حاليا لأرض لبنان وشعبه فقط".
وتداخل نقيب الموسيقيين الفنان هاني شاكر، مع الفنانة إليسا خلال اللقاء، وقدم تعازيه إلى إليسا وكل اللبنانيين، وتمنى أن تمر هذه السحابة بخير وأسرع مما توقع أي إنسان بتضامن اللبنانيين، خصوصا أن الجميع معكم.
وفي السياق ذاته، استبعدت إليسا أن يأتي الخير للبنان طالما بقي من وصفتهم بالشياطين في البلد، الذي تعب من الحصار الاقتصادي الدولي، ولم يعد شعبه قادرا على الوصول لأمواله في البنوك، ولا على السفر، ثم بدأت أزمة كورونا، وصولا إلى هذه المصيبة الكبيرة، "المدبرة، ولم تكن قضاء وقدرا"، وما يحزنها أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة أُبلغا بوجود مواد خطرة، لكنهما تغاضيا عن الموضوع.
وأكدت إليسا أن "الأمل في أن يمنح الله الشعب القوة، فهو وحده الذي سيغير الأوضاع، بعدما لم يعد ممكنا الاتكال على أي شخص، ولا الوثوق في أي شخص، وبعد أن وصلت الحال إلى أنهم يطلبون من العالم ألا يسلم المساعدات للدولة، لعلمهم بأنها ستنهب وتسرق وتباع".
من ناحيته، حاول وائل الإبراشي تهدئة إليسا مرتين، لكنها اعتذرت منه وانسحبت على الهواء مباشرة واستأذنته لإنهاء الاتصال لعدم قدرتها على مقاومة البكاء.
آخر الأخبار