الأربعاء 26 يونيو 2024
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
إيران: لا تمديد لمهلة إغلاق المقار العسكرية وإخراج المسلحين من كردستان العراق
play icon
الدولية

إيران: لا تمديد لمهلة إغلاق المقار العسكرية وإخراج المسلحين من كردستان العراق

Time
الاثنين 11 سبتمبر 2023
View
115
السياسة

تعزيزات أمنية عقب التوتر الأمني شرق سورية

بغداد، عواصم وكالات: بعد الاتفاق الذي تم بين البلدين الشهر الماضي على نزع سلاح الجماعات الكردية وإغلاق مقارها العسكرية، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أمس، أنه لن يتم التمديد لمهلة إخراج المسلحين من كردستان العراق، موضحا أنه وبموجب الاتفاق فإن الموعد النهائي سينتهي في 19 سبتمبر الجاري.
واشار المسؤول الإيراني إلى أنه تم إبلاغ كبار المسؤولين في الحكومة العراقية والحكومة المحلية لإقليم كردستان العراق بالقرار، لافتا إلى أن الحكومة العراقية اتخذت إجراءات جيدة، حيث أدلى رئيس الوزراء العراقي بتصريحات هامة في هذا الشأن.
إلى ذلك، أعرب كنعاني عن أمله بأن يتم القضاء على ما وصفهم بـ "الجماعات الإرهابية" (الأحزاب الكردية الإيرانية) من حدود إيران، موضحا عدم وجود أي علاقة لزيارة مسؤول في إقليم كردستان العراق إلى طهران بالمساومة على تمديد المهلة التي حددتها إيران، كما شدد على أن بلاده لا تثق بالحكومة الأميركية، لأنها تتبع سياسة إثارة الخلافات في المنطقة، وفق تعبيره.
وكشف مصدر مطلع، في وقت سابق، عن وجود خطة بديلة تتضمن نقل مقرات فصائل المعارضة الكردية الإيرانية من المناطق الحدودية مع إيران إلى معسكرات ومخيمات داخل الإقليم. وقال المصدر إن الخطة ستكون بإشراف الأمم المتحدة وتتضمن نقل مقرات الأحزاب الإيرانية من المناطق الحدودية في بنجوين وكويه وجومان إلى مناطق أخرى وإقامة مخيمات لهم.
في السياق، أكد رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني خلال استقباله السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، أنه لن يتم السماح أبدا بتشكيل أي خطر عن طريق إقليم كردستان على إيران، مشددا على أهمية العلاقات مع إيران كجارة مهمة للإقليم، وأن الإقليم ملتزم بالاتفاق الأمني بين بغداد وطهران. ومن جانبه، أكد السفير الإيراني اهمية علاقات بلاده مع العراق والإقليم وقدم الشكر لرئيس الإقليم على تسهيل استقبال الزوار الإيرانيين في مراسم الزيارة الاربعينية.
‏في غضون ذلك، أفادت مصادر عراقية بأن قيادة العمليات العراقية المشتركة، نشرت خلال الأسبوعين الماضيين، لواء مشاة إلى جانب عدة أفواج تابعة لقوات حرس الحدود ضمن المنطقة الثانية المحاذية للحدود العراقية السورية، في مناطق تصفها بغداد بأنها هشة، وتمسك بها من الطرف السوري جهات مسلحة مختلفة. وقال ضابط عراقي رفيع في قيادة العمليات المشتركة إن قرار الدفع بقوات إضافية إلى الحدود السورية، يأتي في سياق تقارير استخبارية حذرت من التطورات التي تشهدها مناطق شمال وشمال شرقي سورية واحتمالية فرار عناصر من تنظيم داعش من سجون قسد، أو حتى استغلال الأوضاع لتسلل خلايا هناك إلى داخل العراق، مشيرا إلى انه تم نشر لواء مشاة قتالي إلى جانب عدة أفواج من حرس الحدود مدعومة بعربات مصفحة وأجهزة كشف ليلية انتشرت على الحدود. وبحسب المسؤول العراقي، فقد انتشرت القوات الجديدة، في المناطق المحاذية للباغوز والزوية والهري، والهول وتل جابر، ضمن دير الزور والحسكة، والتي تقابلها من الجانب العراقي مناطق القائم وحصيبة الغربية والبعاج وفيشخابور، ضمن محافظتَي الأنبار ونينوى غرب وشمالي العراق.

آخر الأخبار