الجمعة 19 أبريل 2024
27°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
إيران وأميركا تتبادلان السجناء وقطر تتسلم المفرج عنهم والأموال
play icon
وصول الأميركيين الخمسة المفرج عنهم من طهران إلى الدوحة بموجب اتفاق لتبادل سجناء مع واشنطن (وكالات)
الدولية

إيران وأميركا تتبادلان السجناء وقطر تتسلم المفرج عنهم والأموال

Time
الاثنين 18 سبتمبر 2023
View
73
السياسة

اعتقال 260 في ذكرى انتفاضة مهسا أميني وتحطُّم طائرة مسيَّرة في منطقة سكنية بمدينة جرجان

طهران، واشنطن، عواصم - وكالات: في نهاية سعيدة لماراثون من المحادثات الطويلة من خلف الكواليس بين واشنطن وطهران، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أمس، إتمام صفقة تبادل السجناء بين إيران والولايات المتحدة بعد الافراج عن أصول إيرانية مجمدة في كوريا الجنوبية، قائلا إنه تم إعادة خمسة مدنيين أميركيين إلى الولايات المتحدة، وفي المقابل أطلقت الولايات المتحدة عن خمسة إيرانيين تم إدانتهم أو توجيه اتهامات لهم في أميركا، فيما لم يتضح على الفور ما إذا كان السجناء في طريقهم بالفعل لموطنهم.
وفيما أوضح كنعاني أن الإيرانيين المفرج عنهم سيعود اثنان منهم إلى إيران، وسيتوجه شخص واحد إلى دولة ثالثة ليكون مع عائلته، وأبدى شخصان آخران رغبتهما في البقاء في الولايات المتحدة، قالت وكالة "رويترز" إن قطر أكدت لواشنطن وطهران تحويل أموال إيرانية بقيمة ستة مليارات دولار إلى بنوك في الدوحة، مضيفة أن طائرة قطرية في إيران تستعد لنقل الأميركيين الخمسة المطلق سراحهم واثنين من أقاربهم للدوحة.
ومن بين أبرز السجناء المفرج عنهم رجل الأعمال سيماك نامازي الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والإيرانية، وكان تم سجنه عام 2015، وصدر حكم ضده بالسجن عشرة أعوام لاتهامه بالتجسس، كما كان تم حبس الناشط البيئي مراد تاهباز ورجل الأعمال عماد شارجي عام 2018، وهما من ضمن من سيعودون إلى موطنهم، فيما لم يتم الافصاح عن هوية  شخصين آخرين.
وعلى الجانب الأميركي، يتردد أن الإيرانيين المقرر الإفراج عنهم تم اتهامهم بتهم تشمل الالتفاف على العقوبات الدولية والتجسس الصناعي، وعلاوة على ذلك طلبت إيران الإفراج عن نحو ستة مليارات دولار تم تجميدها في كوريا الجنوبية بسبب العقوبات الدولية، وقال كنعاني إن الأموال وصلت قطر، بعد ذلك سوف تتمكن إيران من الوصول إليها، ويتردد أنه تم تحويل الأموال لعملة اليورو وإرسالها على دفعات من كوريا الجنوبية لقطر.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن إسرائيل تقوم بأعمال تخل بأمن المنطقة عبر جهازها الأمني، عبر الدول العربية والإسلامية التي وقعت علاقات تطبيع معه، قائلا "شهدنا في بعض الدول القليلة المطبعة أن الكيان الصهيوني يتجاهل حكومات هذه الدول"، مضيفا "مؤسساتنا الأمنية والاستخباراتية لديها وثائق مؤكدة ودقيقة على أن الكيان الصهيوني يتجاهل حكومات هذه البلدان، ويقوم بدون علمها بأعمال تخل بأمن المنطقة"، مشيرا إلى أن بلاده عبر الأقسام الأمنية "قامت بإطلاع بعض سلطات هذه البلدان على الوثائق"، مضيفاً: "لذلك فمن المُستبعد الاعتقاد بأن تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني أمر جيد للعالم الإسلامي ودول المنطقة".
وبشأن الاقتراح الذي طرحه سلطان عُمان السلطان هيثم بن طارق في موضوع مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، قال: "عرضنا أفكار السلطان في الجلسات الديبلوماسية بكل اهتمام، وإذا تمكنا من الوصول إلى نقطة توصلنا لنتيجة فسنقوم بإعلام الجميع".
في غضون ذلك، قامت السلطات الإيرانية التي تسعى إلى منع موجة تاريخية جديدة من الاحتجاجات، باعتقال عشرات الأشخاص خلال عطلة نهاية الأسبوع في استعراض للقوة في ذكرى الانتفاضة التي عمت البلاد بسبب مقتل الشابة الكردية مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق في طهران قبل نحو عام، حيث ذكرت صحيفة "شرق"، أن الأرقام الرسمية تشير إلى اعتقال نحو 260 شخصا في غضون 24 ساعة، وقالت السلطات الأمنية إن الاعتقالات تمت بسبب انتهاكات للأمن العام والتحريض على التظاهر وحيازة الأسلحة.
على صعيد آخر، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء قرار إيران سحب تراخيص عدد من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذوي الخبرة لمراقبة برنامجها النووي والتحقق منه، وقال المتحدث بيتر ستانو إن ما يثير القلق بشكل خاص التأثير المباشر والشديد لقرار على قدرة الوكالة على القيام بأنشطة التحقق الخاصة بها التي تشمل مراقبة خطة العمل الشاملة المشتركة".

آخر الأخبار