ابحث عن التمويل
Add as Preferred Source on Googleزين وشين
لكي تعمل الخلايا الإرهابية في اي موقع، او بلد بالعالم، لا بد لها من التمويل، فالعملية مكلفة جدا، فهل من حقنا ان نسأل: من الذي يمول الخلية التونسية التي تم القاء القبض عليها واين كانوا يسكنون؟
واين كانوا يتدربون، فالعمليات الارهابية تحتاج تمرينا مستمرا ولياقة بدنية عالية ما يعني ان هناك ميدانا تتدرب فيه المجموعة، الامر الاخر إذا كانوا ينوون تفجير الحسينيات، فاين أسلحتهم التي سوف يستخدمونها، وكيف دخلت إلى الكويت، اذ من المستحيل ان يفجر احدهم بيديه، اي من دون استخدام متفجرات، وأسلحة للحماية فأين تلك الأسلحة، ولماذا لم يتم تصويرها ليراها الناس؟
الاهم من يصرف على هؤلاء الارهابيين، واذا كان الصرف يأتيهم من الخارج، فكيف تصلهم الاموال، وهل الحكومة غافلة عما يعمل الظالمون؟
هناك حلقة مفقودة وغائبة عن الشارع الكويتي، وكل ما نرجوه انها تكون معلومة لدى الجهات المختصة، وان اخفاءها من اجل المصلحة العامة، اما ان تظهر خلية ارهابية في يوم وليلة، ويكشف عن نيتها، فهذا أمر لا يمكن ان يدخل العقل، بل ويعتبر ضربا من المستحيل!
مهم جدا للجهات المسؤولة، ومن اجل مصلحة الكويت واهلها، وطالما ملف الارهاب قد فتح، فلا بد من متابعة جميع المشتبه فيهم، وهم من يسمون الخلايا النائمة، وإبعاد من يستحق الابعاد، فالخطر ليس "داعشيا" فقط، فهناك اكثر من "داعش" بطعم آخر، ولون جديد، وجنسيات مختلفة لا بد من ملاحقتها ومبادرتها قبل إن تبادرنا، فلم يكن احد يتصور ان هناك من يتعاطف مع الفكر "الداعشي" في الكويت التي تعتبر بيئة طاردة لفكر التطرف، ثم تكتشف خلية فتتغير المفاهيم!
سؤال آخر لا يقل اهمية عما سبق: ماذا يريد تنظيم "داعش" من الكويت وشعبها، حين يسلط خلاياه على التفجير بالكويت؟
واعتقد اننا إذا عرفنا الاجابة عن هذا السؤال المهم، نستطيع نعرف إلى اين تتجه الامور، فلم يعد من الصالح السكوت؟، ومهادنة المنتمين إلى ان يصعب التخلص منهم… زين.
طلال السعيد