الأربعاء 09 سبتمبر 2026
36°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

اتفاق مصري - مغربي على مواجهة التحديات وحماية الأمن العربي

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 10 مايو 2022
السياسة
الرباط، القاهرة، عواصم - وكالات: اتفقت مصر والمغرب على ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود ومكافحة الإرهاب وحماية الأمن العربي. وعقب محادثات رسمية على مستوى وزيري الخارجية المصري سامح شكري والمغربي ناصر بوريطة في الرباط، اتفق البلدان في بيان مشترك على أهمية تحقيق تعاون دولي فاعل لمواجهة التهديدات الأمنية بما فيها الإرهاب والتطرف والجرائم السيبرانية، فضلاً عن مواصلة التنسيق والتعاون في إطار منطقة المتوسط بما يعزز جهود تحقيق التنمية المستدامة والأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والتصدي الشامل لمسألة الهجرة.
وشدد الوزيران على ضرورة تجاوز الخلافات البينية العربية صوناً لوحدة الصف العربي في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة، مؤكدين رفضهما لأشكال التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية كافة، وثمنا الجهود التي يضطلع بها بلديهما لمساعدة الدول العربية التي تشهد أوضاعاً سياسية واقتصادية صعبة، بما يهدف إلى الحفاظ على وحدة أراضي تلك الدول وسيادتها الوطنية وتماسك مجتمعاتها.
وأطلع سامح شكري نظيره المغربي على آخر التطورات المتعلقة بسد النهضة الإثيوبي، حيث أكد بوريطة دعم المغرب الكامل للأمن المائي المصري باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن المائي العربي والحض على التخلي عن السياسات الأحادية اتصالاً بالأنهار الدولية، والالتزام بالتعهدات بمقتضي القانون الدولي بما في ذلك اتفاق إعلان المبادئ الموقع في عام 2015 بما من شأنه عدم اتخاذ أي إجراءات أحادية فيما يخص ملء وتشغيل سد النهضة، وضرورة تعاون الأطراف بحسن نية للتوصل بلا إبطاء إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد الملء والتشغيل اتساقاً مع البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في سبتمبر 2021.
وجدد الجانبان تأكيدهما على الثوابت العربية والدولية ذات الصلة بإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة، حيث أشاد وزير الخارجية المصري بدور لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس في دعم صمود المقدسيين والحفاظ على الطابع العربي والإسلامي للقدس، وعلى وضعها القانوني ومكانتها الحضارية ورمزيتها كأرض للتعايش بين الديانات الثلاث.
بالمقابل، ثمن وزير خارجية المغرب الدعم الملموس الذي تقدمه مصر للشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه المشروعة وعلى رأسها إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة، وأيّد جهود مصر الرامية لتحقيق الاستقرار وتثبيت التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للحيلولة دون تكرار التصعيد العسكري الذي شهدته الأراضي الفلسطينية العام الماضي.
وجدد الوزيران دعم بلادهما الحوار الليبي- الليبي دون أي إملاءات أو تدخلات خارجية، كسبيل وحيد للحل وصولاً إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وثمنا اضطلاع مؤسسات الدولة الليبية بمسؤولياتها، بما في ذلك الإجراءات المتخذة من قبل مجلس النواب الليبي باعتباره الجهة التشريعية المنتخبة.
وأشاد الوزير المغربي باستضافة مصر لمسار اللجنة الدستورية الليبية في القاهرة ودورها في إطلاق أعمال هذا المسار بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، فيما نوه وزير الخارجية المصري بجولات الحوار التي استضافتها المغرب وأثمرت على اتفاق الصخيرات السياسي الموقع بين الاطراف الليبية.
وشدد الجانبان على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا.
آخر الأخبار