رام الله، عواصم - وكالات: فيما قرّرت إسرائيل إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة خلال ثلاثة أعياد يهودية كبرى، أفادت مصادر في فلسطين أنه تم التوصل لاتفاق بين جميع الأطراف من أجل إنهاء الأزمة في مدينة نابلس بالضفة الغربية.وقتل رجل فلسطيني وأصيب آخرون، إثر مواجهات عنيفة في مدينة نابلس بين محتجين وعناصر من أجهزة الأمن الفلسطينية، عقب اعتقال المطاردين مصعب اشتية وعميد طبيلة.بدورها، نقلت شبكة قدس برس عن مصادر محلية أن الاتفاق يتضمن عددا من النقاط أبرزها العمل على إنهاء ملف المطارد مصعب اشتية، بصورة مرضية ووضع سقف زمني للإفراج عنه.كما تم الاتفاق على "اعتبار المطاردين حالة وطنية لا يجوز ملاحقتها بدواعٍ أمنية".ونص ايضا على "الإفراج عن الأشخاص الذين تم اعتقالهم في الأحداث عدا المعتدين على الأملاك الخاصة والسرقة، وعدم ملاحقة أي شخص على إثر هذا الحدث".حيث ساد الهدوء في نابلس شمال الضفة الغربية، بعد احتجاجات واشتباكات مسلحة بين نشطاء وعناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية خلفت قتيلا وعشرات الإصابات.وأعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس التوصل لاتفاق مع السلطة الفلسطينية ينهي الأزمة التي اندلعت في المدينة خلال اليومين الماضيين بعد اعتقال الأجهزة الأمنية الفلسطينية للمطاردين مصعب اشتية وعميد طبيلة.من جهتها قرّرت إسرائيل إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة خلال ثلاثة أعياد يهودية كبرى سيتم الاحتفال بها بين نهاية الأسبوع الحالي ومنتصف أكتوبر، وفق ما أعلن الجيش.في حين، أفادت مصادر خاصة، بأن صراعا محتدما داخل السلطة الفلسطينية، من تداعياته الأخيرة اختطاف مجموعة مجهولة مدير مكتب اللواء توفيق الطيراوي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح".
وأوضحت المصادر، أن "مجموعة مجهولة قامت، باختطاف مدير مكتب توفيق الطيراوي، في إطار الخلافات بين الأجنحة المختلفة في السلطة، ويمثلها حسين الشيخ من جهة والطيراوي من جهة أخرى".وأوضحت أن "الصراع داخل السلطة يتفاقم مؤخرا بسبب الحالة الصحية للرئيس أبي مازن محمود عباس، والتفكير في بديل عنه، في حين لم يظهر جبريل الرجوب في الصورة مؤخرا".على صعيد آخر، قال نادي الاسير الفلسطيني، ان قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات في الضفة الغربية شملت 15 فلسطينيا غالبيتهم من الاسرى المحررين.في المقابل أعلنت قوات الاحتلال، عن مقتل مستوطنة في عملية فدائية بمنطقة حولون قرب تل أبيب، في حين أعلنت السلطات، أنها "عثرت على جثة المنفذ"، ما يعني أنه استشهد خلال عملية انسحابه.وقال قائد شرطة الاحتلال "يعقوب شبتاي"، إن العملية نفذها فلسطيني تمكن من الانسحاب من المكان.وفي وقت لاحق، أكدت وسائل الإعلام العبرية، أن السلطات أعلنت "عثورها على جثة المنفذ مشنوقا"، وأنه يدعى "موسى صرصور".عند ذلك، التقى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد في نيويورك.وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن اللقاء جاء على هامش اجتماعات الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأضافت أن لقاء إردوغان ولابيد "جرى بشكل مغلق".من جانبها، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن لابيد طلب من أردوغان خلال اللقاء المساعدة في ضمان إطلاق سراح إسرائيليين تحتجزهما حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة وكذلك إعادة جثتي جنديين.