رام الله، عواصم - وكالات: استضافت العاصمة المصرية القاهرة أمس، اجتماعا ثلاثيا جمع وزراء الخارجية الأردني والفلسطيني والمصري.ووفق الإعلان الرسمي من الجانب المصري، فإن الاجتماع "بحث مستجدات القضية الفلسطينية"، دون تفاصيل أكثر، حيث تقود مصر دورا لافتا منذ سنوات في القضية الفلسطينية، والصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، إذ تؤدي دور الوسيط في كل مرة.في غضون ذلك، حذرت السلطة الفلسطينية من اتخاذ المجلس المركزي لمنظمة التحرير الذي سينعقد في يناير المقبل، قرارات حاسمة "لا يمكن العودة عنها"؛ جراء "تنصل" إسرائيل من الاتفاقيات الموقعة معها.وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في حديث أدلى به لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، إن "القيادة الفلسطينية أرسلت رسائل لدول العالم كافة، للتحرك من أجل وقف جرائم إسرائيل والمستوطنين".وأفاد أن "هذا التحرك مطلوب قبل فوات الأوان"، محذرا من "اتخاذ قرارات حاسمة من المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية لا يمكن العودة عنها، مع استمرار إسرائيل في تنصلها من الاتفاقيات".
وأكد المالكي أنَّ "القيادة الفلسطينية، لن تنتظر طويلاً تجاه تنصل إسرائيل من الاتفاقيات".ميدانياً، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت 14 فلسطينيا بالضفة الغربية، بينهم والدة أسيرين.وفي مدينة القدس، أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في بيان صحافي بأن عشرات المستوطنين وطلاب المعاهد اليهودية، اقتحموا الأقصى من جهة (باب المغاربة) على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسا "تلمودية" في باحاته.ويأتي ذلك، في وقت هدمت فيه جرافات الاحتلال الإسرائيلي 10 منشآت تجارية في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، تستخدم كورش لتصليح المركبات بدعوى أن المنطقة تقع تحت السيطرة الإسرائيلية.وفي بيت لحم، ذكر الناشط الشبابي في المقاومة الشعبية أحمد صلاح أن "قوات الاحتلال اطلقت قنابل الغاز على طلبة في بيت لحم اثناء خروجهم من المدارس، ما أدى الى اصابتهم بالاختناق واندلاع مواجهات في المنطقة".