احتجاجات السويداء تدخل أسبوعها الثالث وتطالب برحيل الأسد

بيدرسون يبحث بدمشق موعد لجنة مناقشة الدستور بمسقط

دمشق، عواصم – وكالات: دخلت احتجاجات السويداء أسبوعها الثالث أمس، حيث تواصلت التظاهرات السلمية في ساحة السير – الكرامة وسط مدينة السويداء لليوم الخامس عشر على التوالي، وقال المرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المتظاهرين يطالبون بالحرية وبرحيل رأس النظام السوري بشار الأسد.
ومن بين أبرز الشعارات التي رفعها المتظاهرون “بشار ولاك.. ما بدنا ياك” و”يلا إرحل يا بشار” و”سورية بلا حزب البعث غير”، كما هتف المتظاهرون “سورية حرة حرة.. بشار يطلع برا” ورفع آخرون لافتات كتب عليها “إسقاط النظام اقتراب حلم” و”الحرية إرادة شعب” و”اللامركزية تعزز وحدة سورية للسوريين”.
وشهدت المدينة يوم الجمعة الماضي أكبر تظاهرة مناهضة للنظام منذ بدء الاحتجاجات التي انطلقت قبل نحو أسبوعين، حيث انطلقت التحركات احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية عقب قرار حكومة النظام رفع الدعم عن الوقود، في خضم أزمة اقتصادية تخنق السوريين بعد نحو 12 عاما من نزاع مدمر، وتطورت التحركات إلى المطالبة بإسقاط النظام.
على صعيد آخر، يصل المبعوث الأممي الخاص إلى سورية جير بيدرسون إلى دمشق الأسبوع المقبل في زيارة تستغرق يومين، حيث نقلت صحيفة “الوطن أون لاين” السورية عن  مصادر قولها إن بيدرسون سيصل إلى دمشق في التاسع من الشهر الجاري ويجري لقاء مع وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد.
وكشفت المصادر أن بيدرسون سيبحث في إمكانية تحديد موعد لانعقاد الجولة التاسعة للجنة مناقشة الدستور، بعد توافق المشاركين في لجنة الاتصال العربية على عقد الاجتماع المقبل للجنة الدستورية في سلطنة عُمان بتسهيل وتنسيق مع الأمم المتحدة قبل نهاية العام الجاري، والترحيب الأممي على لسان بيدرسون بالخطوة العربية.
وحسب المصادر، سيلتقي المبعوث الأممي خلال زيارته دمشق كلاً من الرئيس المشترك للجنة مناقشة تعديل الدستور أحمد الكزبري، والسفير الروسي في دمشق الممثل الخاص لرئيس روسيا لتطوير العلاقات مع سورية ألكسندر يفيموف، والسفير الإيراني في سورية حسين أكبري.
من جانبه، التقى نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي إيثان غولدريتش، وقائد قوة المهام المشتركة وعملية العزم الصلب” اللواء فويل، مع مجلس قوات سورية الديمقراطية “قسد” وزعماء العشائر العربية بدير الزور، لبحث التوتر بالمدينة والاتفاق على وقف العنف، حيث اتفقوا على أهمية معالجة مظالم سكان دير الزور ومخاطر التدخل الخارجي في المدينة، وضرورة تجنب سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، ووقف تصعيد العنف في أسرع وقت ممكن، فيما نقل بيان للسفارة الأميركية في سورية تأكيد غولدريتش وفويل أهمية الشراكة الأميركية القوية مع قوات “قسد” في جهود دحر تنظيم “داعش”.
من جهة أخرى، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما تشريعيا يقضي بإنهاء العمل بمرسوم تشريعي سابق صادر عام 1968 وتعديلاته المتعلق بإحداث محاكم الميدان العسكرية، وبحسب المرسوم، تُحال جميع القضايا المحالة إلى محاكم الميدان العسـكرية بحالتها الحاضرة إلى القضاء العسـكري لإجراء الملاحقة فيها وفق أحكام قانون العقوبات وأصول المحاكمات العسـكرية.
إلى ذلك، قُتل عضو حزب البعث السوري بريف درعا عبد الإله الفضيل برصاص مسلحين أثناء توجهه إلى عمله في مدينة نوى، حيث نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” عن أمين فرع درعا لحزب البعث حسين الرفاعي قوله إن إرهابيين استهدفوا الفضيل صباح أمس، أثناء توجهه إلى عمله برصاصات عدة، ما أدى إلى استشهاده على الفور ونُقل جثمانه إلى مشفى نوى الوطني لحين دفنه.

زر الذهاب إلى الأعلى