سعود السمكةعلى مهلك أيها المناضل صاحب التاريخ المعتق في النضال الوطني والتضحية المريرة والمواقف المبدئية والسياسي المحنك والبرلماني المعتق!دخلت البرلمان ليس لسمعتك كسياسي محترف ولست صاحب برنامج سياسي ولا تملك الحد الأدنى من الخبرة، وبالتالي أنت لم تصل الى مجلس الأمة بقدراتك وكفاءتك السياسية بل جئت الى المجلس محمولا بوعاء عائلتك وأمضيت 4 سنوات في مجلس 2016 لم يكن لديك أدنى نشاط لا في المناقشات العامة في قاعة عبد الله السالم ولا في اللجان.لم يشعر أحد بوجودك، بل كدت تعطل الحكم القضائي النهائي الصادر من محكمة التمييز بإسقاط عضوية النائبين المدانين بارتكاب جريمة اقتحام مبنى مجلس الأمة "الحربش والطبطبائي" حين صوت بالامتناع.مجلس 2016 يعتبر من أسوأ المجالس بغالبيته الفاسدة وبعض وزرائه الأكثر فساداً ومع هذا لم يلاحظ عليك أحد أدنى موقف احتجاجي على ذلك الفساد الذي أزكم الانوف ولم تلوح بأي اعتراض ولم تقدم أي شيء مفيد خلال عضويتك ينم عن مدى درايتك بالعمل التشريعي والنضج السياسي والحرفية البرلمانية. وفي المجلس الحالي لم تكن ضمن المعارضة المضروبة التي وصلت للمجلس خصيصا للتأزيم لكن حين وجدت غوغاء الشارع وذباب تويتر والجلبة المأجورة في "السوشيال ميديا" تمجد بالأغلبية المضروبة، ذهبت لتزايد عليها بالقفز من السفينة، متبرئا من سلبيتك وعدم قدرتك على اتخاذ موقف يؤكد انحيازك للنظام الدستوري ولمصلحة العمل الرقابي والتشريعي، وذهبت مسرعاً تزايد على الجميع لكسب ود الغوغاء في الشارع من دون أن تدرك أن الشارع في كل مسيرة التاريخ الإنساني لا يتحمل المسؤولية التاريخية حين يحدث ما يحدث من دمار للأوطان وحين يتحول القادة الى رموز غوغائية بسبب أن الأمر قد وسد لغير أهله.ان الذين يعرضون أنفسهم قادة عليهم أن يتحملوا تبعات هذا العرض، بأن يخوضوا معركة الإصلاح حتى النهاية ولا يعبؤون بالشارع حين تحكمه الغوغاء، لكنكم حين جد الجد اتجهت أنظاركم تجاه العودة لكراسيكم على الرغم من أنكم تعلمون أن انصياعكم يشكل خطيئة بحق الوطن!
لكن، وا أسفاه، على وطن ابتلي بهكذا نواب لايجيدون من فن السياسة والنظام البرلماني غير"الهنبكات" الصبيانية.* * *زبدة الحجي"لا يصلح الناس فوضى لاسراة لهمولاسراة لهم إذا جهالهم سادوا"تحياتي.