الثلاثاء 23 يوليو 2024
39°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
اعتداءٌ آثمٌ على سائح كويتي في تركيا
play icon
الاعتداء الآثم
المحلية

اعتداءٌ آثمٌ على سائح كويتي في تركيا

Time
الاحد 17 سبتمبر 2023
View
411
السياسة

وقع في طرابزون ووزير الخارجية هاتف المواطن للاطمئنان عليه والوقوف على حالته الصحية

  • العبدالله: الأفعال العدائية مستنكرة ومرفوضة والكويت ترفض رفضاً تاماً المساس بمواطنيها
  • السلطات التركية تتخذ الإجراءات اللازمة وسفارتنا تتابع والفاعل رهين حجز السلطات الأمنية
  • حاكم طرابزون: تركي لكَم الكويتي ظناً منه أن "السائح يقاوم الشرطة "!
  • السفير الديحاني لـ"السياسة": نتابع حالة المواطن وسنتخذ الإجراءات اللازمة
  • العنزي: المُعتدى عليه بخير وسيأخذ حقه والسلطات مهتمة بالقضية
  • الساير: الاعتداء يستدعي تحركاً سريعاً وحازماً من وزارة الخارجية
  • الزيد: الاعتداء الهمجي يستوجب تفاعلاً سريعاً من السفارة
  • المطيري: الحادث يتطلب وقوف "الخارجية" بحزم وتوفير الحماية للمواطن
  • الرقيب: على الخارجية اتخاذ موقف ديبلوماسي يضع حداً لهذه الاعتداءات
  • سيار: لن نسمح بإهانة كرامة الكويتيين في الخارج وسط صمت غير مبرر

فارس العبدان

أجرى وزير الخارجية الشيخ سالم العبدالله اتصالا هاتفيا امس مع المواطن الكويتي الذي تم الاعتداء عليه في مدينة طرابزون التركية للاطمئنان عليه والوقوف على حالته الصحية والرعاية الطبية التي يتلقاها في المستشفى.
وقالت "الخارجية" في بيان لها: إن الوزير أكد أن السلطات المحلية التركية تتخذ حاليا الاجراءات اللازمة بحق المعتدي وأن سفارة الكويت لدى تركيا مستمرة في متابعة تلك الإجراءات وأن الفاعل رهين حجز السلطات الأمنية التركية.
وأكدت أن مثل هذه الأفعال العدائية التي يتعرض لها السائحون والمصطافون المسالمون مستنكرة ومرفوضة وأن دولة الكويت ترفض رفضا تاما المساس بمواطنيها أو التعرض لهم بهذا الشكل.
وكانت حالة الغضب العارم عمَّت الشارع الكويتي أمس، على وقع تداول أنباء عن تعرض سائح كويتي للضرب على أيدي عدد من المواطنين الاتراك في مدينة طرابزون التركية، سقط على اثرها ارضا وتم اسعافه الى احد المشافي هناك لتلقي العلاج، فيما تم القاء القبض على الجاني.
الحادث الذي تصدر اهتمامات رواد وسائل التواصل، وكان مادة لأكثر من وسم (هاشتاغ) على منصة (X)، اثار كذلك غضب النواب لجملة من الاسباب، من بينها، أنه ليس الاول، اذ تكررت وقائع الاعتداء على مواطنين كويتيين وخليجيين في تركيا خلال الصيف الحالي، كما ان الصور والفيديوهات التي تم تداولها تظهر مشاركة اكثر من شخص في الاعتداء على الكويتي، ما اعتبره كثيرون استشراء لثقافة الكراهية والعنصرية ضد العرب في البلد الذي يقوم جانب كبير من اقتصاده الوطني على السياحة الخليجية. وما زاد الطين بلة أن البيان الذي أصدره حاكم طرابزون عقب الحادث ـ بدا بالنسبة الى البعض ـ غير دقيق ومنحازا الى الجانب التركي.
وعلى الرغم من تحرك السفارة الكويتية في تركيا الى موقع الحدث، والاطمئنان على المواطن الذي لم يكشف النقاب عن اسمه، فقد شنَّ عدد كبير من المواطنين هجوما على السفارة ووزارة الخارجية بل والحكومة كلها، لا سيما ان الحادث جاء بعد واقعة "عرض خارطة للعالم العربي في محاضرة باحدى الجهات في مصر لا تتضمن الكويت"، وهو الامر الذي رأى البعض ان موقف الحكومة والخارجية لم يكن كافيا واتسم بشيء من التساهل.

"فهم خاطئ"!
في غضون ذلك، قال حاكم مدينة طرابزون: "في تمام الساعة الثامنة و20 دقيقة من مساء يوم السبت الموافق 16 سبتمبر نشب خلاف لفظي بين اثنين من السياح في ساحة مدينة طرابزون، وحاولت الشرطة الموجودة في المكان تهدئة الخلاف.
وأضاف الحاكم في البيان الذي صدر أمس "بينما كانت الشرطة تحاول منع تطور ملاسنة ومشادة كلامية دارت بين السائحين، فسر أحد المواطنين الأتراك تدخل ضباط الشرطة المحيطين الذين كانوا يحاولون تهدئة الشجار اللفظي على أن "السياح يقاومون الشرطة"، وقام احدهم فجأة بلكم السائح في وجهه وأوقعه أرضا؛ وهو مواطن كويتي الجنسية.
وتابع: "في وقت لاحق اعتقل المشتبه به من قبل الشرطة على الفور وفُتح تحقيق قضائي ضده بناءً على تعليمات المدعي العام، في حين يتلقى الضيف -الذي يقيم في ولايتنا كسائح- علاجه في المستشفى تحت متابعة الولاية، ولا يوجد خطر على حياته".
من جهته، اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية في وزارة الخارجية السفير عزيز الديحاني ان سفارة الكويت في تركيا تتابع حالة المواطن الكويتي الذي تعرض للضرب في مدينة طرابزون بتركيا، مشيراً الى ان هناك متابعة من اعضاء البعثة لحالة المواطن.
وقال الديحاني لـ"السياسة": ان هناك تنسيقا مع السلطات التركية ومتابعة لاجراءات التحقيق في القضية لاتخاذ كل الاجراءات اللازمة لذلك.
وكان سفير الكويت في تركيا وائل العنزي اكد أن المواطن المُعتدى عليه بخير وسيأخذ حقه، وان المشتبه به تم توقيفه خلال ساعات من الحادثة وحجزه.
واضاف: "نحن متواجدون في طرابزون لمتابعة القضية"، ومحامي السفارة يتابع الإجراءات"، مشيرا الى ان السلطات التركية مهتمة بالقضية.
وطمأن العنزي إلى أن المواطن الكويتي الذي تعرض للاعتداء في طرابزون بخير وصحته جيدة.
وقال: إن "السفارة فور علمها بالحادث بادرت إلى التواصل مع السلطات التركية، وتوجه مسؤولو السفارة والقسم القنصلي إلى طرابزون لمتابعة القضية، حيث تم الاطمئنان إلى حالة المواطن الكويتي ومتابعة إجراءات السلطات المحلية.

غضب نيابي
على الصعيد النيابي، قال مهند الساير: إن "ما يتداول عن تعرض أحد المواطنين وأسرته في مدينة طرابزون التركية يستدعي تحركا سريعا وحازما من وزارة الخارجية الكويتية عبر تسخير كل امكانات السفارة لحمايتهم".
ورأى أن "الديبلوماسية وأدواتها إن لم تكن هدفها حماية الناس والدفاع عن حقوقهم فلا قيمة لها"، وعلى الخارجية سرعة اصدار بيان توضيحي بالاجراءات المتخذة لحماية المواطنين وطمأنتنا.
بدوره، قال النائب أسامة الزيد: ان الاعتداء الهمجي الذي تم على سائح كويتي وأسرته أمام العامة يستوجب أولاً تفاعلا سريعا من السفارة الكويتية في تركيا بتوفير الرعاية الصحية للمصاب والحماية لأسرته حتى عودتهم تحت إشراف وزارة الخارجية، واتخاذ الاجراءات القانونية لمحاسبة المعتدين.
واكد الزيد أن "كرامة المواطن الكويتي داخل الكويت يصونها القانون، وكرامته خارج حدودها تحت مسؤولية وزارة الخارجية".
في الاطار نفسه، رأى النائب ماجد المطيري أن حادث الاعتداء الذي تعرض له سائح كويتي في طرابزون التركية يتطلب من وزارة الخارجية ان تقف بحزم لحماية المواطنين الكويتيين كما يجب ان تقوم بمتابعة القضية وتوفير الحماية للمواطن وأسرته وتأمين عودتهم للبلاد.
وقال النائب محمد الرقيب: "بعد حوادث الاعتداء على المواطنين في تركيا اصبح لزامًا على وزير الخارجية اتخاذ موقف ديبلوماسي يقدم للخارجية التركية حفاظًا على كرامة وسلامة المواطنين الكويتيين وحتى يضع حدًا لهذه الاعتداءات المتكررة، كما يجب على السفارة الكويتية في تركيا تقديم تقرير بالحادث ومتابعة المواطن وسلامته".
وقال النائب بدر سيار: "لن نسمح باهانة كرامة الكويتيين في الخارج وسط صمت غير مبرر من وزارة الخارجية، وعلى وزير الخارجيه إصدار بيان حالاً حول حادثة الاعتداء في طرابزون والاجراءات القانونيه لها".
فيما شدد عبدالله المضف على أن يكون للخارجية موقف حازم أمام تعرض المواطن الكويتي للاعتداء السافر في تركيا فكرامة الكويتيين فوق كل اعتبار ولا تحتمل التأخير.



المواطن الكويتي فاقداً للوعي وملقى على الأرض بعد ضربه

آخر الأخبار