افهم ما تقرأ

الوطن ثم الوطن ثم المواطن

نتمنى على من يقرأ المقالات مشكوراً التأني في القراءة، مع القليل من التركيز ليستطيع الفصل بين المواضيع، ان وجدت في المقالة الواحدة منعاً من الخلط وضياع المعنى، الذي ينتج عنه الفهم الخاطئ للقارئ، والهجوم غير المبرر على الكاتب.
علماً أنني لا أرى حراماً، ولا عيباً، ولا خطأ عند تصوير من يتعدى الإشارة الحمراء حفاظاً على حياته، وحياة الآخرين، كما طالبنا بتصوير المجرمين بعد محاكمتهم.

اللقافة
بعض من يطل علينا بين الحين والآخر من أصحاب المنصات الإعلامية، وغيرهم من خارجها، بمن فيهم نواب الأمة لا يعجبه أداء الوزراء، ليبدأ توجيه نقده، واقتراحاته، ونصائحه احياناً بأدب، وأحياناً أخرى من دونه، ليستمر هذا البعض بهذه الطريقة لتوجيه السادة الوزراء كيفية أدائهم أعمالهم، وهي ما نسميها بالكويتي “اللقافة”، التي يمارسها من لا عمل له سوى كثرة الكلام بلا معنى، ويتدخل بأمور ليست من اختصاصه، فقط ليبين للعامة إنه الناصح الأمين والعارف ببواطن الأمور.
تلك فئة من الشعب لا تشعر بالارتياح، إلا بعد الهجوم على المسؤولين وعلى غيرهم من المواطنين، من دون سبب مقنع، وفي حالتهم هذي لن يعجبهم أداء الوزراء، في كل الأحوال طالما وسائل التواصل تعمل.

إذا اتهمك شخص من غير دليل، أو ظن فيك ظن السوء، فلا تدافع عن نفسك لأن هذا الانسان أما أن يعاني من مرض الشك، أو غير واثق من نفسه.

المقاطعة
وكما ذكرنا في مقالة المقاطعة المؤرخ في 19نوفمبر 2023، لأننا واثقون من أبناء شعبنا، وصدقنا في توقعنا، وها هو المقهى عادت له زبائنه، فأين ذهب تخوفكم من جمع المال وشراء السلاح؟

الشيخ علي الجابر الأحمد

زر الذهاب إلى الأعلى