الأبراج الفلكية خطفت أنظار الكويتيين في رأس السنة…
Add as Preferred Source on Googleالتنبؤات دخلت على خط الوضع السياسي وطالت أدق التفاصيل
- ليلى عبداللطيف:
- أقول لشعب الكويت جاءكم الفرج وانتظروه في الأشهر الأولى
- "نفضة" غير مسبوقة في كل المؤسسات وتشكيل لجنة لإعطاء "البدون" الحقوق الكاملة
- أول قرار سيصدر سيصدم الجميع وسيحظى بدعم وتأييد كبيرين لأنه "حساس وكبير"
- ميشال حايك:
- طلال الخالد رقم صعب… وشغل قوي مع بعض الإرباك على اسم أحمد الفهد!
- ملف خلية العبدلي يحضر على طاولة القرارات الجديدة
- كل السجلات والملفات ستراجع مرة أخيرة ليتأكدوا منها قبل أن تذهب إلى الأرشيف


رغم قناعة الغالبية العظمي من المواطنين بالقول الشائع "كذب المنجمون ولو صدقوا أو صدفوا"، وفيما بدا واضحا دخول دوائر وأجهزة امنية على خط التنبؤات والابراج الفلكية، للتسويق لافكار وتوجهات محددة ضمن لعبة توجيه الرأي العام، قضى الكثير من المواطنين ليلة رأس السنة الميلادية أول من امس أمام شاشات التلفاز وأجهزة الهواتف الذكية لمتابعة برامج التنبؤات الفلكية لاثنين من مشاهير هذا المجال، هما ميشال حايك وليلى عبد اللطيف، اللذين صالا وجالا في الشأن الكويتي، وتطرقا الى تفاصيل المشهد السياسي الداخلي.
واذا كانت بعض العبارات التي وردت على لساني المتنبئين توقع تحت طائلة القانون في الكويت، وتمتنع "السياسة" عن ذكرها، فإن مما قاله ميشال حايك ـ على سبيل المثال ـ إن "النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ طلال الخالد يبقى رقما صعبا على مدرج المناصب، ومجلس الوزراء هذه المرة لا وساطة ولا محسوبيات كلها كفاءات ومقدرات "واياد بيضاء"!
واضاف: إن "ملف خلية العبدلي يحضر على طاولة القرارات الجديدة، وسيمتد الاصلاح الى الجهات الرياضية الكويتية "الالعاب والملاعب واللاعبين والحكام"، والصحافة الكويتية ستسهم في النقلة النوعية لكن بحرية منظبطة مع مسحة خطر"!
وذكر أن القيادة السياسية ستحاول ردم الهوة بين الاضداد، وستتدخل مباشرة لانهاء الصراعات حتى بين أطراف المجال الرياضي، وكل السجالات والملفات ستراجع مرة اخيرة، ليتاكدوا منها قبل ان تذهب الى الارشيف".
وتوقع حايك "عملية تطهير من الفساد، شجاعة وشبه شاملة"، مشيرا الى ان القيادة تفضل نهج التأني والخطوات المدروسة.
واكد ان الصلابة ستكون عنوان العدالة، مرجحا صياغة رؤية جديدة لكويت جديدة لا تشبه الماضي، وتتضمن محاربة الهدر والفساد ورسم خارطة اقتصادية قوية".
وفي عبارة ذات مغزى، قال حايك: "هناك شغل قوي مع بعض الارباك على اسم احمد الفهد"!
بدورها، قالت خبيرة الابراج الفلكية ليلى عبد اللطيف: "اقول لشعب الكويت العزيز لقد جاءكم الفرج وانتظرو ابوابه في الاشهر الاولى من العام الحالي، وستكون من خلال اجراء "نفضة" غير مسبوقة في كل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ".
واضافت: إن اول قرار سيصدر سيصدم الجميع وسيحظى بدعم وتأييد كبيرين خصوصا من الوسائل الاعلامية وسيحتاج الى الحكمة والجرأة والتغيير لانه "حساس وكبير" وهنا المفاجأة.
ورأت أن "الانجاز الحساس سيفاجئ الكثير من رموز الطبقة الفاسدة، اما دور المرأة الكويتية فسيكون بارزا وفعالا سواء في الحكومة او في المناصب القيادية داخل الكويت أو خارجها".
وذكرت انها ترى ابواب السجون تفتح امام المظلومين الذين سجنوا في احكام سابقة ـ في اشارة الى العفو ـ متوقعة تشكيل لجنة حقوقية خاصة لمتابعة مشكلة "البدون" واعطائهم الحقوق الكاملة ودون اي تمييز.
ورجحت ان تصل مشكلة البدون الى خواتيم ناجحة ولافتة، وأن يحقق الأمن الكويتي إنجازاً كبيراً في حماية البلاد من عمل إرهابي كبير، وأن تشهد البلاد أيضاً بناء مطار جديد وحملة فساد كبيرة مع اعتقال شخصيات بارزة، وخلافات سياسية قد تظهر.