الجارالله: "لا حظر... لا فعاليات... لا تهاون" وتطعيم قاطني بؤر التفشيالتزام الإجراءات الصحية فالإشغال السريري حرج ومنحنى "دلتا" الهندي في البلاد متذبذبدشتي لـ"السياسة": 251 سريراً لـ"كورونا" في "العدان" بين حوادث وأجنحة وعناية مركزةكتبت ـ مروة البحراوي:خلافاً لما كان عليه المشهد قبل أسابيع أو شهور قليلة ـ حيث مناطق تمركز المواطنين الاعلى في معدلات الاصابة ـ قرعت وزارة الصحة جرس الانذار للتحذير من مغبة انتشار الفيروس بنسخته الجديدة (دلتا) الاكثر فتكا والاشد خطورة في مناطق سكن الوافدين حيث الكثافة السكانية الأعلى في البلاد.وفيما أعلن المتحدث باسم الوزارة د.عبدالله السند عن تسجيل 1770 إصابة جديدة، ووفاة 19 شخصا جميعهم من غير المحصنين، كشف في تصريح صحافي ليل أول من أمس أن نسبة الإصابات الى عدد المسحات بلغت 11.74 في المئة، وأن أعلى معدلات لاصابة سجل في الأحمدي (30 %)، تليها حولي والفروانية (24 % لكل منهما)، ثم الجهراء (12 %) وأخيرا العاصمة (10 %).وذكر السند أن عدد من يتلقون الرعاية الطبية في أقسام العناية المركزة بلغ 331، أما المجموع الكلي للحالات التي ثبتت اصابتها ولا تزال تتلقى الرعاية اللازمة فقد بلغ 17972، في حين وصل إجمالي عدد الحالات في أجنحة (كوفيد19) الى 1175.وفي موازاة هذا الارتفاع القياسي في نسب إشغال الأجنحة والعناية المركزة في المستشفيات العامة بمعدل يتراوح بين 60 و90%، أعلن رئيس اللجنة الاستشارية العليا د.خالد الجارالله عن توجه لتطعيم قاطني بؤر التفشي بمناطق الكثافة السكانية مع تدفق إمداد اللقاحات، مؤكدا تذبذب المنحنى الوبائي للفيروس الهندي المتحور "دلتا" في البلاد مع استمرار الإشغال السريري والحرج.وأكد الجارالله في تغريدة له على أنه "لا حظر..لا فعاليات.. لا تهاون"، وشدد على ضرورة الالتزام بالاجراءات والاشتراطات الصحية للحفاظ على الصحة العامة للمجتمع، لافتا في الوقت ذاته إلى التوجه لتعزيز السعة السريرية ودعم المنظومة الصحية لمواجهة الموجة الجديدة.في الاطار نفسه، كشفت مصادر صحية مطلعة لـ"السياسة" عن توجه تسريع لتطعيم قاطني المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مثل المهبولة وجليب الشيوخ وحولي، مبينة أن ذلك مرتبط بورود كميات جديدة من اللقاح.من جانبه، أكد مدير مستشفى العدان د.طارق دشتي التوسع في الخدمات الصحية المقدمة لمكافحة الزيادة المتسارعة في الإصابات في مستشفى العدان، لافتا الى ان هناك 251 سريرا لـ"كورونا" في المستشفى بين حوادث وأجنحة وعناية مركزة.وكشف دشتي في تصريح خاص الى "السياسة" عن تحويل مقر الطوارئ الطبية في المستشفى إلى العيادات الباطنية لمضاعفة عدد الأسرّة المخصصة لمرضى كورونا من 17 إلى 30 سريرا، ونقل مقر عيادات الباطنية إلى عيادات الجراحة وتحويل الجراحة إلى العيادات التخصصية.وأشار الى تدشين جناح جديدة قبل أيام لاستيعاب الزيادة في الاصابات؛ بحيث أصبح إجمالي عدد الأجنحة ستة بطاقة 170 سريرا، فضلا عن تجهيز جناح سابع لتدشينه وقت الحاجة.وفيما يتعلق بالعناية المركزة، أشار دشتي إلى تخصيص أربع غرف في العدان بطاقة 35 سريرا، مع العمل على زيادة السعة السريرية للعناية المركزة خلال الأيام القليلة المقبلة بعدد 16 سريرا ليصبح الإجمالي 51 سريرا في العدان.