الأربعاء 15 أبريل 2026
22°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى

الأردن يُحبط "مؤامرة" لزعزعة استقراره ودعم عربي ـ دولي قوي لعبدالله الثاني

Time
الأحد 04 أبريل 2021
السياسة
الصفدي: اعتقال 16 شخصاً ليس بينهم قادة عسكريون... والمتورطون إلى أمن الدولة

الأمير حمزة تواصل مع شخصيات مجتمعية لتحريضها على تهديد الأمن

جهات خارجية متورطة في المخططات عرضت طائرة على زوجة حمزة لتهريبها


عمّان- عواصم ووكالات: وسط موجة تضامن واسعة عربياً ودولياً مع إجراءات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لحفظ أمن بلاده، كشفت الحكومة الأردنية تفاصيل "مؤامرة خطيرة" كانت تستهدف زعزعة الاستقرار وتُحضِّر لـ"ساعة التحرك".
واستعرض وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في مؤتمر صحافي أمس، تفاصيل "التحركات المشبوهة والنشاطات التي تستهدف الوطن من قبل الأمير حمزة بن الحسين وآخرين"، مشيرا إلى أن "الأجهزة الأمنية اعتقلت الدائرة المقربة من الأمير حمزة ونحاول التعامل معه في إطار العائلة الهاشمية".
في الأثناء، جدَّدت الكويت وقوفها إلى جانب المملكة وتأييدها لكل الإجراءات والقرارات التي اتخذها الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للحفاظ على أمن واستقرار المملكة.
وأكد سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد في اتصال هاتفي، ظهر أمس، بالملك عبدالله الثاني، أن أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة من أمن واستقرار دولة الكويت، فيما أعرب الملك عبدالله الثاني عن بالغ شكره وتقديره لسموه هذه المبادرة الكريمة وهذا التواصل الأخوي المجسد لأواصر العلاقات التاريخية الراسخة التي تربط البلدين والشعبين.
وبالعودة إلى الصفدي، فقد قال إن "العملية الأمنية أردنية بالكامل"، مؤكدا أن "لا صحة لتورط أي قادة عسكريين أردنيين في العملية".
وأكد أن "الأجهزة الأمنية طالبت بإحالة المتورطين لمحكمة أمن الدولة بعدما سيطرت على التحركات المشبوهة بالكامل واعتُقل 14 إلى 16 شخصا إضافة إلى باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد".
وأضاف أن "المصالح تلاقت بين من يريد المساس بدور الأردن مع من له طموحات شخصية"، كاشفا أن الأمير حمزة "تواصل مع شخصيات مجتمعية لتحريضها على أنشطة تهدد الأمن، وتم التعامل معه ضمن العائلة الهاشمية لحضه على ترك هذه النشاطات، إلا أنه حاول تصعيد الموقف عبر رسائل مصورة"، في إشارة للمقاطع التي نشرها الأمير حمزة باللغتين العربية والإنكليزية.
وأوضح الصفدي أن "الأمير حمزة تعامل مع طلب قائد الجيش بالكف عن نشاطاته بسلبية، وأن التحقيقات كشفت وجود ارتباطات بين باسم عوض الله وجهات خارجية، كما رصدنا تواصلا بين باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد والأمير حمزة".
وأشار إلى أن جهات خارجية تورطت في المخططات المشبوهة للأمير حمزة، وتواصلت مع زوجته وعرضت عليها تأمين طائرة للخروج من الأردن إلى بلد أجنبي.
وختم الصفدي بالقول: "تمت السيطرة بالكامل على هذه التحركات ومحاصرتها في مهدها".
في السياق ذاته، وخلال جلسة لمجلس الأمة، بمناسبة مئوية الدولة، ندد رئيسا مجلسي الأعيان فيصل الفايز والنواب عبدالمنعم العودات بمن يحاول تقويض استقرار الأردن، مؤكدين أن "الأردن خط أحمر وملكنا خط أحمر".
وقال العودات، إن "المملكة حسمت بشكل صارم وحازم أي مساس بأمنها واستقرارها، وبعثت رسالة واضحة إلى المناوئين والمنزعجين من مواقف الأردن السياسية"، فيما أكد الفايز أن "الأردن سيتصدى بحزم لكل من يسعى للعبث بأمنه"، مضيفا "سنقف سداً منيعاً في وجه كل مؤامرة".
من جهته، قال نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، إن "الأردن لم يشهد يوماً تصفية لمعارضة، ولا إلغاء أو إقصاء لمكون سياسي"، مضيفاً أن "الأردنيين استطاعوا عبور الأزمات كافة التي مر بها وطنهم".

الأمير حمزة بن الحسين (مواقع)

آخر الأخبار