الخميس 18 يونيو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى

الأمير: رفعة الوطن وصون مكانته

Time
الأربعاء 28 سبتمبر 2022
السياسة
علاقات تاريخية وأخوية حميمة تجمع الكويت والمغرب

محمد السادس: التوفيق لسموكم لقيادة مسيرة الخير والنماء

ولي العهد "مهنئاً": مزيدٌ من الإنجازات في ظل قيادتكم الحكيمة

الكويت تحتفل بالذكرى الثانية لتولي سموه مُسند الإمارة

نواف الأحمد... قائد النهضة وراعي "تصحيح المسار"

عامان من العطاء يكملان مسيرة الأسلاف في خدمة الوطن والحفاظ على وحدته


تحتفل دولة الكويت اليوم بالذكرى الثانية لتولي سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد مقاليد الحكم في البلاد، قائدا لمسيرتها وراعيا لتطورها ونهضتها.
وتتزامن احتفالات البلاد بهذه الذكرى مع انتخابات مجلس الأمة للفصل التشريعي الـ17 التي تجري اليوم وفقاً للرؤية السامية للقيادة الحكيمة للبلاد، بضرورة تصحيح مسار المشهد السياسي من جديد، بما يحقق المصالح الوطنية العليا.
وتمثلت هذه الرؤية السامية بإعلان سموه في 22 يونيو الماضي في الخطاب السامي الذي ألقاه نيابة عنه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد قرار حل مجلس الأمة حلا دستوريا، والدعوة إلى انتخابات عامة وفقا للإجراءات والمواعيد والضوابط الدستورية والقانونية.
وقال سموه في كلمته إن "هدفنا من هذا الحل الدستوري الرغبة الأكيدة والصادقة في أن يقوم الشعب بنفسه ليقول كلمة الفصل في عملية تصحيح مسار المشهد السياسي من جديد باختيار من يمثله الاختيار الصحيح".
كما تأتي تلك الرؤية السامية امتدادا للمبادرة التي تكرم بها سموه وأعلنها مجلس الوزراء في السابع من نوفمبر عام 2021، حيث استخدم سموه حقه الدستوري بالتفضل بالعفو عن بعض أبناء الكويت، ممن صدرت عليهم أحكام، حرصا من سموه على توحيد الجهود وتعزيز التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وتوجيه كل الطاقات والإمكانات لخدمة الوطن والمواطنين.
ولطالما أكد سمو أمير البلاد في مناسبات عدة حرصه على الحفاظ على الوحدة الوطنية، باعتبارها السياج الذي يحمي الكويت والكويتيين، والحصن لمجابهة الشدائد ومواجهة التحديات وضرورة المضي في عملية الإصلاح ودفع عملية التنمية في البلاد.
وقال سموه في كلمة ألقاها نيابة عنه سمو ولي العهد في 24 أبريل الماضي بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك: "إنكم تدركون أن للإصلاح خطوات ومسارات، وأنه لا يحدث بين ليلة وضحاها، وسيظل في حاجة إلى جهد جهيد وصبر جميل وتكاتف وتلاحم من شعب وفي أصيل، فالكويت بكم وبجهودكم ستظل واحة أمن وأمان ومنبع خير وسلام، تتطلع دائما إلى مزيد من النهضة والتقدم، قائمة بدورها الخليجي والدولي مع الأشقاء والأصدقاء في شتى بقاع العالم".
وأضاف سموه: "اننا لن ندخر وسعا وجهدا في سبيل حماية مقدرات ومكتسبات وطننا الحبيب، ولن نتوانى في اتخاذ أي قرار يضمن للبلاد أمنها واستقرارها في ظل نهجنا الديمقراطي الأصيل، ودستورنا القويم وعاداتنا وأعرافنا العريقة".
وخلال العامين الماضيين شهدت البلاد في عهد سموه إكمالا لمسيرة البناء والعطاء التي بدأها أسلافه الكرام، كما شهدت خططا جديدة في إدارتها تعتمد فيها على معطيات الحاضر لبناء مستقبل زاهر، تواكب فيه مستجدات العصر وتطوراته، وتتبوأ المكانة التي تستحقها عربيا وإقليميا وعالميا.
وشغلت القضايا المحلية الاهتمام الأكبر لدى سمو أمير البلاد خلال العامين الماضيين، نظرا لما عرف عن سموه من اهتمام بالغ بالتفاصيل التي تتعلق بشؤون الوطن وأمور المواطنين، لاسيما ما يتعلق بالأمور الخاصة بالسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.
وكان سموه يقدم الدعم للجهات المعنية للعمل على كل ما يسهم في دفع عملية التنمية في البلاد، وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية في شتى المجالات، وتحفيز القطاعات الاقتصادية المتنوعة، وتوفير فرص استثمارية تنافسية ورعاية الشباب وتأهيلهم بأفضل الوسائل العلمية والأكاديمية، ودعم قطاعات التعليم والصحة والإسكان.
واستمر سمو أمير البلاد في النهج الذي سارت عليه الكويت فيما يخص علاقاتها مع أشقائها العرب فكان يحرص على التنسيق مع القادة العرب في كل ما يخص القضايا العربية والتعاون البناء معهم لحل المشكلات التي تواجه الأمة العربية مع التركيز على القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الأولى.
وسار سمو أمير البلاد في علاقات الكويت مع دول العالم على النهج الذي دائما عهدته الكويت طوال العقود الماضية، لناحية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والتمسك بالشرعية الدولية والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وحل وتسوية النزاعات بين الدول عبر الحوار والطرق السلمية.


تلقى رسائل تهنئة من ولي العهد والعلي والمحمد والخالد والنواف بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه مقاليد الحكم

الأمير: مزيدٌ من الإنجازات التنموية في المسار الحضاري

وفّق الله الجميع لخدمة الوطن ورفعة شأنه وازدهاره وصون وإعلاء مكانته المرموقة

ولي العهد لصاحب السمو: قائد حكيم لمسيرة الوفاء والعطاء وراع أمين لوطننا الغالي

الكويت بقيادتكم وتوجيهاتكم السديدة ستواصل بسواعد أبنائها تحقيق المزيد من الإنجازات

ليتحقق في عهد سموكم الميمون ما تتطلعون إليه من رفع شأن الكويت بين الدول


تلقى سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد رسالة تهنئة من أخيه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد بمناسبة الذكرى الثانية لتولي صاحب السمو مقاليد الحكم.
وجاء في رسالة سمو ولي العهد: "يسرني أن أرفع إلى مقام سموكم الكريم أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة مرور عامين على تولي سموكم (حفظكم الله ورعاكم) سدة الإمارة ومقاليد الحكم في وطننا العزيز.
ويطيب لنا بالفخر والاعتزاز، ونحن نهنئ سموكم (حفظكم الله ورعاكم) بهذه المناسبة الوطنية العزيزة علينا وعلى أبناء وطننا الحبيب والمقيمين على أرضه الطيبة أن نؤكد أن دولة الكويت في ظل قيادة سموكم الحكيمة وتوجيهاتكم السديدة ستواصل بعقول أبنائها وسواعدهم تحقيق مزيد من الإنجازات في شتى المجالات ليتحقق في عهد سموكم الميمون ما تتطلعون إليه من رفع شأنها بين الدول وتميز شعبها الوفي بين الشعوب داعين الله تعالى أن يمد سموكم بعونه وتوفيقه لتظلوا لمسيرة الوفاء والعطاء قائدا حكيما ولوطننا الغالي راعيا أمينا كما نسأله أن يحفظ سموكم بعنايته ويحيطكم برعايته وأن يديم على وطننا العزيز نعمتي الأمن والأمان في ظل قيادة سموكم الرشيدة وسدد على دروب الخير خطاكم".
وقد بعث سمو أمير البلاد رسالة شكر جوابية إلى أخيه سمو ولي العهد، ضمنها سموه خالص شكره على ما عبر عنه أخيه سمو ولي العهد من فيض المشاعر الأخوية ومن صادق الدعاء بهذه المناسبة، سائلا سموه المولى تعالى أن يمتع سموه بموفور الصحة وتمام العافية ويديم على الوطن الغالي نعمة الأمن والأمان والرخاء وأن يوفق الجميع لخدمته ورفعة شأنه وصون مكانته المرموقة عبر تحقيق المزيد من الإنجازات التنموية والمنشودة على صعيد مساره الحضاري الطموح.
كما تلقى صاحب السمو رسائل تهنئة من سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني، وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ صباح الخالد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد النواف بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سمو الأمير مقاليد الحكم.
وقد بعث سمو الأمير برسائل شكر جوابية إليهم ضمنها سموه خالص شكره وتقديره على ما عبروا عنه من مشاعر أخوية طيبة ومن دعاء صادق بهذه المناسبة سائلا سموه المولى تعالى أن يحفظ الوطن العزيز ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء ويسدد الخطى لكل ما فيه خير ورفعة الوطن الغالي وإعلاء مكانته المرموقة وتحقيق المزيد من ما ينشده من تقدم ورقي وازدهار وأن ينعم على سموهم بوافر الصحة وتمام العافية.

ملك المغرب مهنئاً: التوفيق والسداد لقيادة مسيرة الخير

تلقى سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد برقية تهنئة من أخيه الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة، أعرب فيها جلالته عن خالص تهانيه لسموه بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه مقاليد الحكم، مؤكدا فيها تعزيز وتطوير العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين، كما ضمنها جلالته خالص تمنياته لسموه بموفور الصحة والعافية وبدوام التوفيق والسداد لقيادة مسيرة الخير والنماء في دولة الكويت.
وقد بعث سمو أمير البلاد ببرقية جوابية للملك محمد السادس ضمنها بالغ شكره وتقديره على ما عبر عنه جلالته من فيض المشاعر الطيبة ومن صادق الدعاء، مشيدا سموه بأواصر العلاقات التاريخية والأخوية الحميمة التي تجمع دولة الكويت والمملكة المغربية الشقيقة، سائلا سموه المولى تعالى أن يديم على جلالته موفور الصحة والعافية ويحقق للمملكة المغربية الشقيقة كل الرقي والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لجلالته.

آخر الأخبار