"الأورومتوسطي": إسرائيل تعرقل عمل المنظمات الحقوقية
أكد أن قرار مجلس الأمن الدولي حول غزة "حبر على ورق"
جنيف، وكالات: أعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان مواصلة جهات ومؤسسات إسرائيلية شن حملة تحريض وتشويه واسعة لعمل المرصد، عبر ادعاءات كاذبة تطعن في حيادية ومهنية عمل المنظمة.
وأشار المرصد في تقرير مقتضب له إلى أن حملة التحريض تأتي في ضوء رصدها وتوثيقها للجرائم واسعة النطاق التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة، والمستمرة منذ 7 أكتوبر الماضي.
ولفت المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى أنه في الوقت ذاته، تعرقل إسرائيل عمل المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية العاملة في الأراضي الفلسطينية بشكل عام، وفي قطاع غزة على وجه التحديد.
وأضاف أن ذلك يتجلى في فرض قيود واسعة على عمليات التوثيق الميداني وحرية الحركة والتنقل والاستهداف واسع النطاق للفرق الميدانية العاملة على الأرض، إلى جانب منع وصول الطواقم الأممية ولجان التحقيق الدولية للتحقيق في جرائم الحرب المحتملة.
وفي بيانه عبر "الأورومتوسطي" عن إدانته لهذه الحملة التي تعد امتدادا لنهج إسرائيل في محاولة منع توثيق الانتهاكات وسياسة الإفلات من العقاب.
وقبل ذلك المرصد، إن إسرائيل حولت قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2720 الذي صدر مؤخرًا بشأن توسيع المساعدات الإنسانية إلى غزة إلى مجرد حبر على ورق. واعتبر أن إخفاق القرار بسبب مخاوف تجنب استخدام الولايات المتحدة حق النقض "فيتو" في الدعوة لوقف فوري للقتال وإيجاد آلية دولية فاعلة لإدخال الإمدادات الإنسانية إلى غزة سرعان ما انعكس على الأرض وجعل القرار فاقدًا للفعالية والتأثير
واشار المرصد إلى أن إحصاءاته الأولية تفيد بمقتل 29.124 فلسطينيا حتى مساء الثلاثاء الماضي، وأن 26.706 من ضحايا الهجمات الجوية والمدفعية الإسرائيلية هم من المدنيين. وبحسب المرصد يتوزع الضحايا بين 11.422 طفلا، و5.822 من النساء و481 من الكوادر الصحية و101 صحفي، فيما أصيب 56.122 بجروح مختلفة بينهم المئات في حالة خطيرة.
وأفاد المرصد بأن مليونا و920 ألف فلسطيني نزحوا من منازل ومناطق سكنهم دون توفر أي ملجأ آمن لهم.