الجمعة 17 أبريل 2026
28°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الدولية

"الإخوان" يسعون لاختراق دوائر القرار الأميركي للضغط على مصر

Time
الاثنين 05 أبريل 2021
السياسة
القاهرة - وكالات: بعد تنصيب الرئيس الأميركي جو بايدن مطلع العام الحالي، شهدت واشنطن تحركات كثيفة من جانب قيادات جماعة "الإخوان" المتواجدين في الولايات المتحدة، لفتح قنوات جديدة للتواصل والتعاون مع الإدارة الأميركية، بهدف كسب تأييدها للضغط على مصر لعودة التنظيم إلى المشهد السياسي، في ظل دعوات متكررة من الجماعة للتصالح مع الدولة المصرية. ونقلت شبكة "سكاي نيوز عربية" عن مصادر قريبة من جماعة "الإخوان" مقيمة في واشنطن، القول إن القيادي محمد سلطان، الذي تنازل عن الجنسية المصرية بعد حصوله على الجنسية الأميركية قبل سنوات، يتولى بشكل أساسي ملف التنسيق بين التنظيم الدولي وعدد من المؤسسات الأميركية، منها الحزب الديمقراطي، ومؤسسات أخرى نشطة في مجال حقوق الإنسان والدعاية السياسية.
وأوضحت المصادر أن الجماعة في أميركا تسعى إلى إعادة ترتيب أوراقها والتموضع بشكل قانوني، مشيرة إلى أن سلطان دشن مؤخرا مبادرة ‏الحرية ومنظمة "المصريون الأميركيون من أجل الحرية والعدالة"، ومقرها واشنطن وذلك لإيجاد إطار مؤسسي وقانوني للتواصل مع دوائر صنع القرار الأميركية.
وأشارت المصادر إلى أن سلطان تواصل مع أيمن نور ومحمد البرادعي، للتنسيق حول إعداد ما يسمى بـ "وثيقة اتحاد القوى الوطنية المصرية"، لتقديمها للكونغرس باعتبارها ملاحظات من جانب المعارضة المصرية وليس تنظيم "الإخوان" فقط.
من جانبها، كشفت دراسة لمعهد واشنطن أعدها الباحث الأميركي ستيفت ميرلي، عن أن جماعة "الإخوان" تنشط في أميركا من خلال 6 مؤسسات تقليدية تعمل منذ عشرات السنوات، هي الوقف الإسلامي، والجمعية الإسلامية، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي، ومجلس العلاقات الإسلامية الأميركية، والجمعية الإسلامية الأميركية، والمجمع الفقهي.
إلى ذلك، جددت تقارير أمنية ألمانية تحدثت عن علاقة بين تنظيم "الإخوان" الدولي والألمانيتين ليديا نوفل ونينا موهي، الجدل بشأن الدور النسائي الكبير الذي تقوم به القياديات داخل الجماعة في مصر وخارجها، وكيف نجحت تلك العناصر في توفير حواضن آمنه للتنظيم بعيدا عن الملاحقات الأمنية.
وأظهرت ورقة بحثية صدرت، أخيرا، أعدها الباحث في شؤون التنظيمات الإرهابية كارستن فريرك، أن الناشطة الألمانية ليديا نوفل، التي شاركت بتأسيس مجموعة العمل الإسلامي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لعبت خلال الفترة الماضية أدواراً مشبوهة لتسمح لجماعة الإخوان باختراق أكبر حزب ألماني.
وأشارت تقارير أخرى إلى الدور الكبير الذي لعبته نينا موهي، وهي عضوة بارزة في جمعية إنسان وكذلك مجموعة الخبراء ضد العداء للمسلمين، والتي تلعب دورا مهما في اختراق المؤسسات الألمانية لصالح الجماعة عبر منظمة "كليم".
وأكدت التقارير أهمية الدور الذي يلعبه نساء التنظيم في توفير ممرات للأفكار والتمويلات وكذلك بؤر لنشر الفكر المتطرف، وأيضا مرونة في نقل المعلومات من مجموعة إلى أخرى، خاصة أن معظم القيادات النسائية لا تخضع لعمليات مراقبة أمنية دقيقة.
وأفادت أن وثائق عثرت عليها الأجهزة المصرية بمنزل أحد قيادات "الإخوان"، أوضحت أن القيادات النسائية في التنظيم تولت عملية إعادة الهيكلة والبناء الداخلي في الفترة منذ عام 2014 وحتى الآن، ورصدت الوثائق تواصل بين قيادات "الإخوان" في الخارج وبعض الكوادر النسائية التي شاركت في عمليات الهيكلة والتمويل بشكل مباشر، وكان أبرزهم القيادية الإخوانية هدى عبد المنعم وعائشة الشاطر وفاتن أحمد إسماعيل.
آخر الأخبار