الثلاثاء 14 يوليو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الأولى

الإيرانيون يهتفون: "الموت لخامنئي" و"لا غزة ولا لبنان... روحي فداء إيران"

Add as Preferred Source on Google
Time
الثلاثاء 27 يوليو 2021
السياسة
طهران، عواصم - وكالات: على الرغم من عمليات الترهيب والتخوين والقتل التي تمارسها السلطات ضدهم، أكد الإيرانيون تصميمهم على المضي في انتفاضتهم التي انطلقت منذ أيام بصرامة، حتى إسقاط نظام الملالي.
وكل يوم يمتد لهيب الاحتجاجات ويكتسب زخما كبيرا، حيث تتواصل التظاهرات الحاشدة في العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى، تضامنًا مع ثورة الأحوازيين، فيما تعلو هتافات "لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء إيران"، وشعارات "الموت للديكتاتور"، و"خامنئي العار اترك البلاد"، و"ليرحل الملالي.. لن تنفعهم الدبابة والمدفع والصاروخ"، وغيرها.
وبعد مضي اثنتي عشرة ليلة، اتسع نطاق احتجاجات الأحواز ليصل إلى محافظة البرز قرب العاصمة طهران، فيما لم يمنع انتشار الآلاف من القوات الخاصة وقوات "الحرس الثوري" ومئات السيارات الخاصة، لمكافحة الشغب في شوارع وميادين خوزستان الرئيسية، تواصل الاحتجاجات في الأهواز والفلاحية، ومعشور، والخفاجية، والشوش، والفلاحية، والحميدية، وإيذه، ومعشور، ودزفول، وأنديمشك، وعبادان، والمحمرة/ خرمشهر، في ظل استمرار انقطاع الإنترنت.
في غضون ذلك، زعمت وزارة الأمن الإيرانية، إحباط مخطط إسرائيلي لنشر الفوضى وعمليات التخريب، حيث قالت الإدارة العام لمكافحة التجسس، إن "الكيان الصهيوني كان يعتزم خلال الانتخابات الرئاسية الإيرانية وفي مناسبات عدة أخرى،
القيام بأعمال تخريبية"، مؤكدا توجيه ضربة كبيرة لشبكة "الموساد" الإرهابية بالمنطقة.
من جانبه، زعم رئيس جهاز القضاء في محافظة فارس كاظم موسوي، ضبط خلية إرهابية واعتقال 11 من عناصرها بالمحافظة، و25 آخرين في ست محافظات شرقية وغربية، مضيفا أن الخلية خططت بدعم استخباراتي ومالي لجهازين استخباريين في أوروبا والمنطقة، لتنفيذ عمليات إرهابية متزامنة في عدد من المحافظات.
على صعيد آخر، وبينما حذرت فرنسا إيران من عدم العودة قريبا لمحادثات فيينا، رفض المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، ما أسماه "تكهنات إعلامية حول نية واشنطن إدراج ملفات أخرى على طاولة فيينا"، قائلا "لن نعلق على هذه الأنباء قبل أن ترتكب واشنطن هذا الخطأ الكبير".
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول، أن طهران لو واصلت السير على الخطى نفسها، فإنها لا تبطئ فقط التوصل إلى اتفاق لرفع العقوبات، بل تعرض احتمال اختتام محادثات فيينا وعودة الاتفاق النووي لخطر كبير.
من جانبه، قال ربيعي: "مازلنا نشدد على ضرورة عودة جميع الأطراف للاتفاق النووي، وطالما لم تف الولايات المتحدة والدول الخمس بتعهداتها، فإن الحديث عن محادثات تشمل ملفات أخرى، ليس له معنى"، مؤكدا أن الحكومة (الإيرانية) المقبلة بإمكانها أن "تنظر للمحادثات بطريقتها وتعتمد أساليب ديبلوماسية خاصة بها، دون التفريط بالمصالح الوطنية".
آخر الأخبار