السبت 20 يوليو 2024
40°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الاحتلال أبادهم نياماً… مئات الشهداء في مجزرتين بمدرستين بغزة
play icon
الدولية

الاحتلال أبادهم نياماً… مئات الشهداء في مجزرتين بمدرستين بغزة

Time
السبت 18 نوفمبر 2023
View
123
sulieman

الجيش الإسرائيلي دك مدرستي الفاخورة وتل الزعتر على رؤوس النازحين وأخلى قسراً مجمع "الشفاء"

غزة، وكالات: فيما واصلت إسرائيل محرقتها الدامية في قطاع غزة، لليوم الـ 43 على التوالي، بتكثيف الغارات الجوية والبرية والبحرية وتنفيذ المزيد من جرائم الإبادة الجماعية، اقدم جيش الاحتلال أمس، على ارتكاب مجزرتين جديدتين أسفرتا عن سقوط مئات الشهداء والجرحي، اثر قصفه مدرستي الفاخورة في مخيم جباليا وتل الزعتر في بلدة بيت لاهيا التابعتين لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتؤويان نازحين. وفيما سقط نحو 50 شهيدا وأصيب العشرات في مدرسة تل الزعتر، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بسقوط نحو 200 شهيد أغلبهم من الاطفال والنساء، اضافة إلى عشرات الجرحى في مدرسة الفاخورة، وأظهرت الصور جثث نساء وأطفال وشباب ملقاة على الأرض وممزقة، ما يدل على أن القصف استهدفهم عندما كانوا نياما.
وقبل ذلك، أجبرت قوات الاحتلال آلاف الجرحى والمرضى والطواقم الطبية والنازحين في مجمع الشفاء الطبي على إخلائه بعد حصاره لليوم التاسع على التوالي، ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش، إن قوات الاحتلال وبعد إنذارها بإخلاء المجمع خلال ساعة واحدة أخرجت بالقوة نحو سبعة آلاف من الجرحى والمرضى والطواقم الطبية والنازحين.
وبين البرش أنه بقي في المجمع 120 مريضاً ومصاباً غير قادرين على الحركة وأطفال خدج، وإلى جانبهم 5 أطباء للإشراف على عملية تنسيق خروج الجرحى، مشير إلى أن مشاهد الخروج كانت موجعة جداً بسبب هول الإصابات، فمنهم من خرج على كرسي متحرك، أو محمولاً على الأكتاف أو الأكف وبعضهم انهار على الطريق أثناء الخروج، فيما رفض الاحتلال أن يخرجوا بسيارات الإسعاف.
وقبل ذلك ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال أخلت قسرا مستشفى الشفاء من كافة النازحين والمصابين القادرين على المشي ومعظم الطواقم الطبية حيث بقي حوالي 450 مريضا، فيما أعلنت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال أجبر وطرد المرضى والجرحى من مجمع الشفاء، مشيرة إلى ان 6 من مرضى غسل الكلى و22 من العناية المركزة استشهدوا، وتوقعت أن يفقد عشرات الجرحى حياتهم في الطريق بعد طردهم من مجمع الشفاء.
وفيما وصف مكتب الإعلام الحكومي في غزة ما حدث في مجمع الشفاء الطبي من إخلاء قسري بأنه جريمة حرب، أكدت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة أن ما يحدث في مجمع الشفاء جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني، وعار على المجتمع الدولي وانتهاك للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية.
وأشارت الكيلة إلى أن الاحتلال يحكم بالإعدام على الجرحى والمرضى حين يقوم بإخلائهم بالقوة من المجمع، مطالبة المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهم لوقف حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة.
بدورها أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية، إخلاء الاحتلال مستشفى الشفاء وإخراج المرضى والجرحى بقوة الإرهــاب سابقة ووصمة عار في تاريخ الإنسانية، مشيرة إلى أن الحكومات الأميركية والغربية شريكة في الجرائم الصهـــيونية البشعة ضد الشعب الفلسطيني وضد المستشفيات المدنية.
في السياق ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال واصلت قصفها عبر الجو والبحر والبر تجاه قطاع غزة ودمرت العديد من المنازل، ما أدى إلى استشهاد العشرات وعدد كبير من الجرحى.
كما قصفت طائرات الاحتلال المركز الثقافي التابع لبلدية رفح في خربة العدس، ما أدى إلى تدميره وإصابة 3 فلسطينيين، إضافة إلى إصابة فلسطينيين اثنين إثر قصف إسرائيلي على محطة إرسال إنترنت في خان يونس.
وشنت طائرات الاحتلال عدة غارات على مربع سكني في شارع السوق بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ما أدى إلى سقوط العديد من الشهداء وعشرات الجرحى، كما ارتكبت قوات الاحتلال فجر أمس مجزرة جديدة بعدما قصفت عدة شقق سكنية في مدينة حمد السكنية بخان يونس، ما أدى إلى استشهاد 31 فلسطينياً وإصابة العشرات بجروح خطيرة ونفذت ايضا غارات مكثفة على شكل أحزمة نارية على جباليا وبيت لاهيا ومحيط المستشفى الإندونيسي.
وقصفت قوات الاحتلال ايضا مدرسة تل الزعتر التي تأوي نازحين شمال قطاع غزة، مخلفا عشرات الشهداء أغلبهم من النساء والأطفال، الذين تكدست جثامينهم في ساحة المستشفى الإندونيسي، في مشهد مروع.
وطال القصف جنوب قطاع غزة، إذ استهدف الاحتلال عدة مبان سكنية ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن ٣٢ فلسطينيا، في وقت جدد الاحتلال تحذيراته لسكان شرق خان يونس، مطالبا أياهم بترك منازلهم تمهيدا لقصف المنطقة.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فقد أسفر العدوان المتواصل منذ الـ 7 من اكتوبر الماضي، عن أكثر من 12 ألف شهيد، بينهم 5000 طفل، و3300 امرأة، في حين زاد عدد المصابين على 30 ألفا، 70 بالمئة منهم من الأطفال والنساء.

آخر الأخبار