الاحتلال يرتكب 14 مجزرة وضحايا غزة 28 ألفاً و176 قتيلاً

غزة، عواصم – وكالات: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي إلى 28 ألفا و176 قتيلا و67 ألفا و784 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضي، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 14 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 112 شهيدا و173 إصابة في اليوم الـ 128 للعدوان المستمر على قطاع غزة، حيث ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.من جانبها، أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن الاحتلال الإسرائيلي منع دخول الأكسجين إلى مستشفى الأمل التابع لها في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة منذ نحو أسبوع، ما أدى لوفاة ثلاثة مرضى، نافية إدعاء الاحتلال بإدخاله أسطوانات الأكسجين إلى المستشفى، أو أي أجهزة طبية أخرى، مؤكدة أن قوات الاحتلال دمرت أجهزة ومعدات طبية خلال اقتحامها للمستشفى، وقامت بالاعتداء على الطاقم بالضرب والتنكيل بهم وإهانتهم قبل اعتقال تسعة من الطواقم الطبية والإدارية وأربعة جرحى وخمسة من مرافقي المرضى.وأضافت أن الاحتلال يواصل منع إدخال الوقود اللازم لعمل مولدات الكهرباء رغم أن مخزون الوقود أوشك على الانتهاء خلال يومين من الآن، ما يهدد بتوقف المستشفى عن العمل في ظل استمرار حصاره لليوم الحادي والعشرين على التوالي بمن فيه من مرضى وجرحى وطواقم  طبية وإدارية.في المقابل، زعم جيش الاحتلال العثور على نفق لقيادة حركة “حماس” يمر أسفل المقر الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في مدينة غزة، قائلا إن النفق بعمق 18 متراً وطول 700 متر ويعد بمثابة منشأة هامة لجهاز الاستخبارات العسكرية التابع لحماس، زاعما أنه عثر على كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات في مقر “الأونروا” المحاصر في مدينة غزة شمال القطاع، مضيفا أن هناك مؤشرات على أن مقاتلي حماس يستخدمون مباني مقر “الأونروا”.من جانبه، رد مدير عام وكالة “الأونروا” فيليب لازاريني، مؤكدا أن منظمته لم تكن تعلم، قائلا إن موظفي الوكالة غادروا مكاتبهم في مدينة غزة في 12 أكتوبر الماضي في أعقاب أوامر الإخلاء الإسرائيلية ومع اشتداد القصف على المنطقة، مضيفا “لم نستخدم المجمع منذ أن تركناه ولا علم لنا بأي نشاط قد يكون حدث هناك”، موضحا أن “الأونروا منظمة تنمية بشرية وإنسانية لا تملك الخبرة العسكرية والأمنية ولا القدرة على إجراء عمليات تفتيش عسكرية لما يوجد أو قد يكون تحت مبانيها”.بدوره، دعا وزير خارجية الاحتلال يسرائيل كاتس لازاريني إلى الاستقالة، زاعما أن الكشف عن التورط العميق لمقر “الأونروا” في غزة مع حماس، بما في ذلك استخدامها في أنشطة إرهابية وكنقطة وصول إلى أنفاق الإرهاب، يتطلب اتخاذ إجراء فوري، معتبرا ادعاء لازاريني بعدم المعرفة ليس سخيفا فحسب، بل إنه أيضا إهانة للحس السليم، قائلا إن استقالته الفورية أمر حتمي. من جهتها، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أنه تم إجلاء نحو 40 متظاهرا من معبر كرم أبو سالم بعد أن نصبوا الخيام لمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، قائلة إن الشرطة وقوات الجيش الإسرائيلية مازالت متمركزة في المعبر لمنع عودتهم إلى المنطقة العسكرية المغلقة.

زر الذهاب إلى الأعلى