الجمعة 16 أكتوبر 2026
29°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
الاحتلال يواصل اقتحاماته بـ"الضفة" وحصيلة المعتقلين تتجاوز 5700
play icon
الدولية

الاحتلال يواصل اقتحاماته بـ"الضفة" وحصيلة المعتقلين تتجاوز 5700

Add as Preferred Source on Google
Time
الاثنين 08 يناير 2024
hani

"الخارجية" تدين الخطط الاستعمارية والإبادة الجماعية لتصفية القضية الفلسطينية

رام الله، وكالات: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي،أمس، اقتحاماتها مناطق وبلدات في الضفة الغربية، في حين أفادت هيئات شؤون الأسرى بارتفاع عددالمعتقلين بالضفة منذ 7 أكتوبر الماضي إلى نحو 5730.
وقال نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى في بيان مشترك، إن قوات الاحتلال شنت -منذ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية اقتحامات وعمليات تحقيق ميداني واعتقالات واسعة، طالت 40 مواطنا على الأقل من الضفة، بينهم أسرى سابقون، لافتا إلى أن تلك الاقتحامات تركزت في بيت لحم ورام الله وقلقيلية ونابلس والخليل وجنين والقدس المحتلة.
كما اقتحمت قوة من الجيش الإسرائيلي،أمس، مخيم عقبة جبر قرب مدينة أريحا، وحاصرت حيا سكنيا ودفعت بتعزيزات عسكرية إلى محيط المخيم، وفق شهود عيان.
وفي عزون شرق مدينة قلقيلية، شرعت قوات الاحتلال في عمليات تفتيش طالت منازل فلسطينية عدة، إلى جانب تفجيرها مخزنا في البلدة تعود ملكيته لأسير فلسطيني بالسجون الإسرائيلية.
وتحدثت منصات فلسطينية عن اقتحام الاحتلال مناطق عدة بينها مخيم الدهيشة في بيت لحم، ومخيم شعفاط وأحياء في بلدة سلوان بالقدس وقلقيلية ومناطق في رام الله ونابلس، ووثقت تلك المنصات مشاهد لاعتقالات طالت فلسطينيين في بعض تلك الاقتحامات.
في غضون ذلك، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية المصادقة النهائية لحكومة الكيان الإسرائيلي على المخطط الاستعماري المسمى "وادي السيلكون"، وكذلك المصادقة على إنشاء مكب نفايات شمال شرق القدس المحتلة، بما يؤدي إلى التهام مئات الدونمات من أراضي الفلسطينيين في القدس، وتدمير مناطق فلسطينية قائمة مثل المنطقة الصناعية في حي واد الجوز، واستبدالها بمشاريع وأبنية وأبراج على أنقاض المحلات التجارية في المنطقة.
واعتبرت الوزارة أن هذه المشاريع وغيرها من المخططات الاستعمارية التي يجري تنفيذها على الأرض في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، تندرج في إطار جريمة التطهير العرقي واسعة النطاق ضد الوجود الفلسطيني في القدس وعموم المناطق المصنفة (ج)، وتعميق الاستيلاء على الأراضي لصالح تسمين الاستعمار والتهويد على طريق الضم التدريجي المتواصل للضفة الغربية المحتلة، بما يؤدي إلى وأد أي فرصة لتطبيق مبدأ حل الدولتين، وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، من خلال إدخال تغييرات عميقة على الواقع يصعب تجاوزها في أي مفاوضات مستقبلية وفقا للزعم الإسرائيلي.
وبينت الوزارة أن جريمة الاستعمار في الضفة هي الوجه الآخر لجريمة الإبادة والتدمير في قطاع غزة وبطريقة استعمارية إحلالية تهدف إلى تفريغ الأرض من مواطنيها الأصليين، تطبيقا لقاعدة صهيونية قديمة جديدة هي "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".
وشددت على أن الفشل الدولي في تطبيق القرار 2334 وغيره من القرارات ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، والغطاء الذي توفره بعض الدول الكبرى لإسرائيل لإفلاتها المستمر من العقاب يشجع حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل على تعميق الاستعمار، وتوفير المزيد من الدعم والحماية للجمعيات الاستعمارية.

آخر الأخبار