20 قتيلاً وجريحاً بهجوم على مسجد بمعسكر للجيش... والتحالف أغار على مأربعدن - وكالات: توعّد رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" عيدروس قاسم الزُبيدي، الجيش اليمني، بالرد على سيطرته على مديرية لودر في محافظة أبين، وأحد المعسكرات التابعة للمجلس فيها.وقال الزبيدي، في اجتماع عقده بعدن ضم قادة القوات العسكرية والأمنية التابعة للمجلس، إن "القوات المسلحة الجنوبية لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذا العبث بأمن واستقرار لودر ومحافظة أبين والجنوب عموماً"، مضيفاً ان "المسؤولين عن هذه الانتهاكات سيدفعون الثمن". وأشار، إلى أن "هذه الانتهاكات، تمثل خرقاً فاضحاً لاتفاق الرياض، بهدف الوصول إلى إفشال الاتفاق عموماً".في غضون ذلك، اتهم خمسة وزراء يتبعون "الانتقالي"، حكومة المناصفة المشاركين فيها، بإصدار بيان رسمي، من دون علمهم، محذرين من خطورة الأمر. وقالوا، إن "استخدام اسم وصفة حكومة المناصفة في بيانات تصعيدية، تستهدف جهود الأشقاء في السعودية الحريصة على توحيد الصف ومواجهة المخاطر والتهديدات المشتركة للجنوب والشمال والإقليم، يعد أمراً بالغ الخطورة".من ناحية ثانية، اتهم وزير الإعلام معمر الإرياني، الحوثيين، باستخدام موانئ محافظة الحديدة، لإطلاق القوارب المفخخة.ميدانياً، قتل جنديان يمنيان، وأصيب نحو 20 آخرين، في قصف استهدف، أمس، معسكراً للجيش اليمني بمحافظة أبين، من دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.وقالت مصادر محلية، إن "قصفاً، لم يحدد نوعه، استهدف مسجداً بداخل معسكر اللواء الخامس شرق مدينة مودية، خلف قتيلين ونحو 20 جريحاً من عناصر الجيش".وبينما رجحت مصادر أن القصف نفذ بواسطة طائرة مسيرة، تحدثت مواقع إخبارية يمنية عن سقوط نحو 20 من أفراد المعسكر بين قتيل وجريح جراء القصف، وسط تضارب الأنباء عن ماهية الجهة المسؤولية عن تنفيذ الهجوم، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من قبل قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي أو التحالف العربي.وفي مأرب، تكبد الحوثيون خسائر كبيرة، بنيران الجيش، وغارات التحالف العربي، في الأطراف الشمالية الغربية للمحافظة.وفي البيضاء، واصل الجيش، أمس، تقدمه الميداني خلال معارك مستمرة لليوم الثالث على التوالي، مع الحوثيين، ما أسفر عن مقتل 11 مسلحاً في صفوف الجانبين، وإصابة 23 آخرين. وفي صعدة، أحبط الجيش، هجوماً للحوثيين على مواقعه في جبهة الملاحيط.