الثلاثاء 21 يوليو 2026
38°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
كل الآراء

البطل الكويتي الأولمبي عنوان الإصرار والنجاح

Add as Preferred Source on Google
Time
السبت 31 يوليو 2021
السياسة
الشيخة حصة الحمود السالم الحمود الصباح

فعلها البطل الكويتي الأولمبي عبدالله الرشيدي وحقق الميدالية البرونزية في مسابقة الرماية (سكيت) في أولمبياد طوكيو 2020 والتي تجري فعالياتها حاليا في اليابان ليحقق الميدالية البرونزية الثانية، بعد أن حققها منفرداً تحت العلم الأولمبي في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، لكن هذه المرة لها مذاق مختلف لأنها تحت العلم الكويتي الذي ارتفع خفاقا في الأولمبياد ليثبت أن أبناء الكويت حاضرون وبقوة في أكبر وأقدم محفل رياضي عالمي وهو محفل يعبر بصدق عن قيم الأخوة والصداقة في تنافس قوي وشريف بين شعوب الأرض.
الحقيقة أننا في منتهى السعادة والفخر بتحقيق هذه الميدالية للكويت، وهي الأولى خليجياً، والثالثة عربيا في هذا الأولمبياد، وقد سبقتها ميداليتان برونزيتان للبطل الكويتي فهد الديحاني في مسابقة الرماية واحدة في اوليمبياد سيدني 200 (دبل تراب) والثانية في أولمبياد لندن 2012 (تراب)، والثالثة كانت في ريو دي جانيرو 2016 ذهبية (دبل تراب).
هذا إثبات أن الأرض التي تنجب أبطالا أولمبيين قادرة على تقديم المزيد منهم، ولما لا وهي بلد الإنسانية والعزيمة والتفوق والريادة.
لقد أثبت لنا البطل الكويتي عبدالله الرشيدي، والذي بلغ من العمر 58 عاما، أن العمر مجرد رقم، وأن الإرادة والعزيمة هما السبيل الوحيد لرفعة الوطن ورفع رايته خفاقة بين الأمم.
والمثير للإعجاب تحديداً أنه شارك كبديل للرامي الكويتي سعود الكندري، والذي اعتذر لظروف خاصة، وقد أعلنها البطل الكويتي عبدالله الرشيدي، وبقوة بأنه يطمح للظفر بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024، وهي رسالة قوية لشبابنا بأن النجاح لا يتحقق إلا بالجهد والمثابرة، والحياة لا تستقيم إلا بالطموح والتفوق وخدمة الوطن كل في مجاله، لا سيما أن الكويت، قيادةً وشعبًا، لا تبخل بالدعم، المادي والمعنوي لذوي الهمم ايضا.
ولا ننسى أيضاً أن نتعلم من أخطاء الماضي فحرمان البعثة الكويتية الأولمبية من المشاركة فى أولمبياد ريو دي جانيرو، وبالتالي حرمان الكويت من أن ترتفع رايتها في سماء الأولمبياد هو درس للمسؤولين عن تفادي الأخطاء الإدارية التي تحرم أبطالنا من رؤية العلم الكويتي يرتفع على منصات التتويج.
لذلك تفاءلنا خيراً برئاسة سمو الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد للبعثة، وهو أيقونة نجاح لشباب الوطن، وبصفته رئيسا للجنة الأولمبية الكويتية لم يبخل بتقديم كل الدعم لأبطالنا المشاركين في الأولمبياد، ومرافقتهم شخصياً، ليؤكد لهم دعم القيادة والشعب لأبنائهما، كما نقل لهم تحيات وتقدير حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد، وولي عهده الأمين سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسعادتهما البالغة بالإنجاز الذي تحقق، ودعمهما الكامل للبعثة لتقديم ما يليق بالمكانة المرموقة للرياضة الكويتية. كل التحية والتقدير لكل أبطالنا الأولمبيين عموما، وللبطل عبدالله الرشيدي خصوصا، الذي كان ولا يزال وسيبقى نموذجاً مخلصاً للمثابرة والإرادة لكل شبابنا، ويطبق عملياً المعنى الحقيقي لإثبات الذات، وحب الوطن ورفعته بين الأمم.

$ كاتبة كويتية
آخر الأخبار