"التجارة" توقع مذكرة تفاهم لتنسيق التعاون مع هيئة أسواق المال
Add as Preferred Source on Googleتحقيقاً للتوازن والتكامل في آليات العمل وإجراءاته
وقعت وزارة التجارة والصناعة على مذكرة تفاهم بشأن تنسيق التعاون مع هيئة أسواق المال، بحضور كل من: عبد الله حمد الجوعان وزير التجارة والصناعة و أ.د أحمد عبد الرحمن الملحم رئيس مجلس مفوضي هيئة أسواق المال والمدير التنفيذي، ومثل جانب الوزارة زياد عبد الله الناجم وكيل وزارة التجارة والصناعة، ومثل الهيئة زياد يعقوب الفليج رئيس قطاع الإشراف في هيئة أسواق المال.
وتختص هيئة أسواق المال بوجه خاص في مجال الرقابة على نشاط الأوراق المالية تنظيماً وترخيصاً ونشاطاً وعلى كافة المتعاملين في هذا المجال بما فيها الشركات وذلك على النحو المنظم بالقانون رقم (7) لسنة 2010 بشأن إنشاء هيئة أسواق المال وتنظيم نشاط الأوراق المالية ولائحته التنفيذية وتعديلاتهما، وتختص وزارة التجارة والصناعة في مجال الرقابة على الشركات العاملة في دولة الكويت بوجه عام تأسيساً وتسجيلاً وتنظيماً وترخيصاً على النحو المنظم بالقانون رقم (1) لسنة 2016 بإصدار قانون الشركات ولائحته التنفيذية، ويشمل ذلك الشركات المرخصة والشركات المدرجة وغير المدرجة وذلك منذ تأسيسها وانتهاء بعقد الجمعيات العامة لها وتصفيتها ومراقبو الحسابات المسجلين لدى الهيئة ومكاتب التدقيق الشرعي المسجلين لدى الهيئة.
وفي سياق سعي كل من الوزارة والهيئة لتحديث كافة مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع الجهات الأخرى في الدولة، وذلك تحقيقاً للتوازن والتكامل في آليات العمل وإجراءاته وضماناً لإنجاز الأعمال على أكمل وجه وأسرع مدة ممكنة يتطلبها النشاط التجاري، وبما يكفل الوضوح والشفافية وتخفيفاً للأعباء الإجرائية على موظفي ومراجعي الجهات الحكومية في الدولة، فقد جاءت مذكرة التفاهم الجديدة هذه لتحديث أطر التعاون المستجدة بين الوزارة والهيئة على ضوء صدور العديد من قرارات تعديل اللائحة التنفيذية للقانون رقم (7) لسنة 2010 بشأن إنشاء هيئة أسواق المال وتنظيم نشاط الأوراق المالية، وتعديلات القانون رقم (1) لسنة 2016 بإصدار قانون الشركات والقرارات الوزارية ذات العلاقة، وهي تحل محل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في 21/11/2017 والتي سبقتها والموقعة في 15/12/2014.
ولعل من أبرز التعديلات التي ذكرت فيها هي النص على مراجعة مذكرة التفاهم كل 3 سنوات مما يضمن التحديث الدوري بما يتوافق مع احتياجات كل جهة ويرفع مستوى إنجاز الأعمال بكفاءة، وكذلك إضافة بند بشأن آلية تبادل البيانات والمعلومات اللازمة بين الجهتين إلكترونياً، حيث ينتج عنه سرعة في تبادل المعلومات وسهولة في اتخاذ القرار بشأن المخالفات والعقوبات والجزاءات الخاصة بعمل كل منهما، بالإضافة إلى ذلك تمكين الهيئة من الاستفادة من بيانات السجل التجاري لدى الوزارة عن طريق الربط الالكتروني بين الجهتين لمنح صلاحية الاطلاع للهيئة وفق الضوابط والإجراءات المعتمدة.