عدن - وكالات: أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أمس، عن استهداف سبعة مرافق عسكرية تابعة للميليشيات الحوثية في صنعاء.وأكد المتحدث باسم التحالف العقيد تركي المالكي، أن الغارات استهدفت ليل أول من أمس، أماكن تخزين الطائرات من دون طيار ومرافق التدريب الحوثية، مؤكداً أن التحالف لن يسمح لميليشيات الحوثي بامتلاك قدرات نوعية تهدد الأمن الإقليمي.وقال إن "عملية الاستهداف جاءت بعد عملية استخبارية دقيقة استغرقت وقتاً طويلاً، شملت رصد ومراقبة نشاطات الميليشيا الحوثية وتحركات عناصرها الإرهابية لمعرفة وربط مكونات النظام وبنيته التحتية عملياتياً ولوجستياً، وكذلك منظومة الاتصالات وأماكن تواجد الخبراء الأجانب".وأوضح أن الأهداف المدمرة شملت أماكن التخزين للطائرات من دون طيار وورش التصنيع والتركيب والتفخيخ وقطع الغيار، إضافة إلى أماكن الفحص وتجهيز منصات عربات الإطلاق وكذلك مرافق التدريب لتنفيذ العمليات الإرهابية.وكان التحالف أعلن في وقت سابق، عن عملية عسكرية سينفذها في صنعاء، تستهدف شبكة الطائرات المسيرة الحوثية، داعياً المواطنين إلى الابتعاد عن المواقع التي سيستهدفها.من جهتها، قالت مصادر يمنية إن غارات التحالف استهدفت مقار لعناصر "الحرس الثوري" الإيراني و"حزب الله" في صنعاء، مضيفة إن التحالف جمع معلومات عن تلك الأهداف منذ نحو شهر.وكشفت أن التحالف استهدف معسكرات تدريب الميليشيات في الفرقة الأولى مدرع وقاعدة الديلمي العسكرية ومعسكر الصيانة، كما قصف معسكر الحفاء ومعسكر النهدين في دار الرئاسة بصنعاء، بالإضافة إلى تنفيذ غارتين باتجاه منطقة الحصبة شمال العاصمة.
وجدد التحالف غاراته أمس، على قاعدة الدليمي بصنعاء.وفي صعدة، انتزع الجيش اليمني أول من أمس، السيطرة على مواقع جديدة، بعد معارك مع الانقلابيين في معقلهم الرئيس، وحرر الجيش جبال وادي التم وجبل السيف ومحيطهما في مديرية كتاف، فيما قتل ستة من الميليشيا الحوثية.وفي تعز، أعلن الجيش اليمني، أن تسعة من الحوثيين، بينهم قيادات ميدانية، قتلوا باستهداف اجتماع في المحافظة، حيث "قصفت المدفعية اجتماعاً لميليشيا الحوثي في إحدى المزارع وسط منطقة الربيعي في المدخل الغربي لتعز".على صعيد آخر، أعلن الحوثيون أول من أمس، الحكم على معتقل لديهم بالإعدام بتهمة التخابر مع قوات الشرعية، وذلك غداة انتهاء مشاورات رعتها الأمم المتحدة في الأردن لتنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي ينص على تبادل الأسرى والمعتقلين كافة.في غضون ذلك، قال نائب الرئيس اليمني على محسن صالح أول من أمس، إن هناك ما لا يمكن التراجع عنه، وهو "استعادة الدولة اليمنية وإحلال السلام الدائم أمرٌ لا مناص منه ولا تراجع عنه".وأشار إلى "استمرار مماطلة الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران ومحاولات التفافهم على كل التفاهمات التي تم التوصل إليها في السويد برعاية أممية".وأضاف إن عددا من الحوادث "تنبئ عن سوء نوايا ميليشيا الحوثي الانقلابية ومنها احتجاز وإطلاق النار على الفريق الأممي في الحديدة".