الخميس 15 أكتوبر 2026
31°C weather icon
logo-icon
تم نسخ الرابط بنجاح
التحذيرات تتصاعد من حرب إقليمية وسط سباق دولي لكبح التوتر
play icon
الدولية

التحذيرات تتصاعد من حرب إقليمية وسط سباق دولي لكبح التوتر

Add as Preferred Source on Google
Time
الأربعاء 17 يناير 2024
sulieman

قطر تنقل أدوية للرهائن الإسرائيليين… و"القسام" تقنص وتقتل 11 جندياً وتدمر 8 آليات للاحتلال

غزة، عواصم - وكالات: فيما تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدا غير مسبوق على جبهات عدة على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" في غزة، تصاعدت التحذيرات من إمكانيات تحولها إلى حرب إقليمية واسعة النطاق، حيث أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوتي بلينكن على هامش مشاركته في منتدى "دافوس" أن هناك فرصة كبيرة لامتداد الحرب في أنحاء الشرق الأوسط، لكن مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي جيك سوليفان سعى إلى طمأنة كبار القادة العالميين ورجال الأعمال إلى أن الحرب في الشرق الأوسط لن تتصاعد إلى صراع عالمي، قائلا أمام المنتدى الاقتصادي العالمي إنه يتعين على الولايات المتحدة وحلفائها والقوى الإقليمية إنتاج استجابة مشتركة ومتماسكة لمنع انتشار الحرب.
من جانبه، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضرورة نزع فتيل الوضع المتأزم الحالي من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإنفاذ المساعدات الإنسانية بما يضمن تخفيف الأزمة الإنسانية بالقطاع، محذرا خلال استقباله وزير خارجية اليونان جورج جيرابتريتيس من خطورة التصعيد العسكري في المنطقة على أكثر من جبهة، مؤكدا أن مصر ستستمر في بذل كل الجهود الممكنة لتقديم الدعم لأهالي القطاع وإغاثتهم، والعمل على تهدئة الموقف.
وبينما استبعد المحلل السياسي الإسرائيلي يوآب شتيرن سعي طهران لاتساع رقعة الصراع رغم وقوفها وراء اشتعال الجبهات في مناطق عدة في وقت متزامن، يشير المحلل السياسي الإيراني سعيد شاوردي إلى احتمالية توسع نطاق الصراع وتحوله إلى حرب إقليمية واسعة، قائلا إنه إذا اشتعلت الحرب الإقليمية فستكون بين إيران وحلفائها من جهة وبين أميركا وإسرائيل من جهة أخرى.
بدوره، حذر المحلل السياسي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، من أن منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي على "كف عفريت" بسبب بؤر مشتعلة وتزداد سخونة يوميا، بينما لايعتقد المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب أن التطورات الحالية وصلت أو قد تصل لحد الحرب الإقليمية"، لكن إذا استمرت الأوضاع في غزة وطال أمد الحرب فقد يحدث تسخين بالجبهات المختلفة.
في غضون ذلك، وفي أعقاب اتفاق توسطت فيه قطر بين إسرائيل وحركة "حماس"، سيتلقى الرهائن الإسرائيليون في قطاع غزة أدوية، فيما سيتم جلب إمدادات المساعدات للمدنيين إلى القطاع المغلق، حسبما أعلنت وزارة الخارجية القطرية.
وفيما قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن الأدوية التي تم شراؤها في فرنسا ستنقل في البداية إلى مصر على متن طائرتين عسكريتين قطريتين ومن هناك سيتم نقلها إلى قطاع غزة، أعلنت الخارجية القطرية نجاح وساطة قطر بالتعاون مع فرنسا في التوصل إلى اتفاق بين الكيان الإسرائيلي المحتل وحركة "حماس"، يشمل إدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية الى المدنيين في قطاع غزة لاسيما في المناطق الأكثر تأثرا وتضررا مقابل إيصال الأدوية التي يحتاج إليها المحتجزون في القطاع.
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الأدوية والمساعدات ترسل إلى مدينة العريش المصرية على متن طائرتين تابعتين للقوات المسلحة القطرية تمهيدا لنقلها إلى قطاع غزة، مؤكدا استمرار الجهود مع الشركاء الإقليميين والدوليين خلال المرحلة المقبلة خاصة في الجوانب الإنسانية والإخلاء الطبي في إطار الجهود القطرية لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
في المقابل، أعلنت كتائب القسام قنص وقتل 11 جنديا وتدمير ثمانية آليات وسط قطاع غزة، قائلة "بعد عودة مجاهدينا من مناطق الاشتباك في مخيم المغازي وسط قطاع غزة أكدوا تدمير ست دبابات صهيونية من نوع ميركفاه وناقلة جند، إضافة إلى تنفيذ مهمة مشتركة مع سرايا القدس دمروا خلالها جرافة صهيونية بعبوة مضادة للدروع.
وأشارت إلى أن مجاهديها قاموا بقنص أربعة جنود صهاينة تحصنوا داخل أحد المنازل واستهدفوا قوة خاصة من سبعة  جنود بقذيفة تي بي جي وأجهزوا عليها من مسافة صفر، وفجروا عبوة مضادة للأفراد رعدية بمجموعة أخرى تحصنت داخل مسجد ثم أجهزت عليها، ودكوا تجمعات العدو في محاور التوغل بعدد كبير من قذائف الهاون من العيار الثقيل.

آخر الأخبار