الجزائر - وكالات: أفادت أنباء صحافية أمس، بوفاة رئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي.وكان تم أمس تداول أنباء عن وفاته، إلا أن مصادر مقربة من عائلته نفت هذا، بينما أكدت أنه في وضع صحي حرج.وشغل مدلسي (75 عاماً)، منذ العام 2013 منصب رئيس المجلس الدستوري، وكان شغل منصب وزير المالية بين العامين 2005 و2007، ثم منصب وزير الخارجية بين العامين 2007 و2013.وسيعقد المجلس الدستوري اجتماعاً مرتقباً برئاسة نائب الرئيس محمد حبسي، ليقرر إخطار الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رسمياً بوفاة مدلسي، وفقاً لنظام عمل المجلس.وتنص المادة 81 من نظام عمل المجلس على أنه في حالة وفاة رئيس المجلس، يجتمع المجلس برئاسة نائب الرئيس ويسجل إخطاراً بذلك مع إبلاغ رئيس الجمهورية فوراً.من ناحية ثانية، وقعت الجزائر وفرنسا أول من أمس، الأحد، اتفاقية جديدة تتعلق بتسليم المطلوبين بين البلدين وتندرج في إطار "عصرنة" اتفاقياتهما القضائية.وتحل الاتفاقية الجديدة، التي وقعها وزير العدل الجزائري الطيب لوح، ونظيرته الفرنسية نيكول بيلوبيه، محل اتفاقية سابقة تعود للعام 1964، وتأتي استكمالاً لاتفاقية التعاون القضائي في المجال الجنائي الموقعة بباريس في أكتوبر العام 2016، والتي دخلت حيز التنفيذ في الأول من مايو العام 2018.
وأوضح الوزيران أن الاتفاقية "تتماشى مع احترام حقوق الإنسان وضمان الحريات"، مشيرين إلى مفاوضات بشأن اتفاقية ثالثة تشمل التعاون القضائي في القضايا المدنية والتجارية.وقال لوح إن مكافحة الجريمة "تقتضي تضامناً دولياً حقيقياً لمواجهة المخاطر ذات الأثر السلبي على السلم والأمن والاستقرار في المجتمعات وحتى على سير الديمقراطيات على المدى الطويل، وإن ذلك يتطلب تعاوناً قضائياً هو الضامن لاحترام مبادئ حقوق الإنسان وضمان الحريات الأساسية".وأضاف ان الطرفين تعهدا "بأن يسلم كل منهما للآخر الاشخاص المتابعين أو المحكوم عليهم من طرف سلطتيهما القضائيتين".من جهتها، أوضحت بيلوبيه أن الاتفاقية "تتوج مفاوضات استمرت ست سنوات"، مبررة طول المدة بـ "تعقيدات المسائل القضائية المطروحة وحساسيتها".وتحتاج الاتفاقية إلى مصادقة البرلمانين الجزائري والفرنسي لتصبح نافذة، وهي تعطي البلدين حق رفض تسليم رعاياهما.إلى ذلك، بدأ مرشحو الانتخابات الرئاسية في إطلاق وعود انتخابية مختلفة لجذب الناخبين، فيما أثار عدد من المرشحين استغراباً على وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى السخرية بسبب وعودهم الغريبة، وبينها تعدد الزوجات، ووعد بصناعة طائرة محلية.